اختر قالباً
Instagram

الجمعة، 14 فبراير 2014

شاهد بالصور.. من جديد ثورة 14 فبراير تشعل البحرين





شبكة أبوصيبع الإخبارية 

عاد الجميع إلى نقطة الإنطلاق بعد 3 أعوام من الثورة من جديد البحرين تعلن ثورة الغضب ضد الظلم والإستبداد والتمييز والتهميش ، ثورة لم تنكسر بعد أعوامها الثلاث القاسية بمآسيها وقسوتها على الثورة الأقدم والأقوى منذ إنطلاق ثورات الربيع العربي في 2011.

اعلنت ساعات الفجر الأولى نداءات الغضب مع إنطلاق التظاهرات في قرى ومدن البحرين ، رجال يحملون مع أرواحهم أرواح الشهداء يتقدمون بثبات نحو ميادين الثورة يتحدون الحديد والنار ويقهرون العسكر بعزم لا ينكسر وإرادة لا تلين.










العشرات من دوريات النظام فشلت في التصدي لإحتجاجات ذكرى الثورة.


إستهداف قوات النظام لمنازل الأهالي بقنابل الغاز.


قوات النظام تعبث بمفبرة أبوصيبع


متظاهر يتحدى قنابل الغاز التي اغرقت القرى وفشلت في منع التظاهرات.


النظام يستعين بمليشيات للتصدي لتظاهرات 14 فبراير

متظاهرين يشتبكون مع قوات النظام.

استهداف ممنهج لمنازل الأهالي


جرافات النظام تحفر شوارع أبوصيبع بشكل متعمد لمعاقبة المواطنين

جرف قمامة بإتجاة أحد المنازل










































الخميس، 13 فبراير 2014

بالصور..جماهير الثورة تهزم القمع وتؤكد على استمرار العصيان






شبكة أبوصيبع الإخبارية 

أكدت جماهير الثورة في الجولة الثانية من عصيان العزة  على استمرار فعالياته الثورية غداً الجمعة والسبت بتصعيد ومشاركة أكبر وذلك خلال خروج  مسيرات إحتجاجية رفعت مطالب الثورة وتعرضت لقمع عنيف بالغازات المسيلة للدموع والرصاص الإنشطاري وملاحقات دوريات أمن النظام
  التي استهدف المشاركين بشكل مباشر، وامتدت الإحتجاجات لتشمل شرق ووسط أبوصيبع رغم الإنتشار الأمني الكثيف.


















شاهد بالفيديو والصور..جماهير الثورة تثبت في أولى جولات عصيان العزة









شبكة أبوصيبع الإخبارية 

شهدت أولى جولات عصيان العزة التي دعا   إئتلاف الرابع عشر من فبراير (13,14,15)،من فبراير تفاعلاً كبير من جماهير الثورة في أبوصيبع-الشاخورة رغم تواجد قوات المرتزقة في محيط المنطقة.


وأغلقت المحلات التجارية والمصابيح الخارجية عند الساعة الثامنة مساء أمس الأربعاء ، 
ورفعت الجماهير من فوق سطوح المنازل التكبيرات، وبدأت مع الفجر  عمليات الإقتحام ومحاولة إزالة الحواجز تصدت لها جموع من المتظاهرين وتمكنت من إغلاق الشوارع مجدداً قبل بدأت الجولة الثانية ظهرا.





قوات المرتزقة تفشل في السيطرة على الشوارع رغم الإقتحامات المستمرة.













واظهرت مقاطع فيديو تعدي قوات المرتزقة على الشعارات واليافظات الحسينية وعبثت بمقبرة أبوصيبع وسرقت محتوياتها.



مرتزقة النظام تقتحم فجراً الشاخورة








مرتزق يعبث بمقبرة أبوصيبع



تعرض منزل مواطن بالشاخورة للتخريب 



شوارع أبوصيبع كما بدت صباح اليوم

الثلاثاء، 11 فبراير 2014

جاسم البناء.. الطفل الذي لم تشفع له الإعاقة والعزلة للنجاة من السجن!








بينما يضع أقرانه كتبهم في حقائبهم متجهين بها إلى بوابة المدرسة مع بدء الفصل الدراسي الثاني للعام الميلادي  2013 – 2014م  تخبئ والدته حسرتها عليه في قلبها بعبارة هزت ضمير الإنسانية فينا جميعاً ” لو أدري بصيدك جدي جان خشيتك في قلبي “


الطفل جاسم محمد البناء من ذوي الاحتياجات الخاصة لم يكمل بعد السابعة عشر من عمره مريض بالقلب و لديه صعوبات في التعلم إلا أنه حريص على تحقيق أحلامه التي و إن سرقها النظام بوحشيته سعى إلى تحقيقها من خلف القضبان ..



قبل إعتقاله خرج يرتجف واضعاً يده على قلبه

 اعتقل فجر يوم 6 يناير 2014 م و بالتحديد عند الساعة الثانية فجراً  من منزله بعد الانتهاء من مذاكرة دروسه استعداداً للامتحانات النهائية للفصل الدراسي الأول ، أغلق كتابه و أغلقت أمه عيونها مطمئنة على فلذة كبدها ، لتستيقظ فجراً على صوت قوات الشغب ”  خفافيش الظلام ”  جاءت لتخطف جاسم من عيونها بقسوة ، و لأنه مسالم طيب حنون على أمه غاب صوته عنها و هو يردد بجسمه الهزيل و قلبه المريض إلا من حبها ” بدمي أفدي الوفية ” .

جاسم المريض بالقلب و الذي أكد الأطباء لوالديه ضرورة العناية به عناية خاصة و عدم تكليفه ببذل أي مجهود يتعبه حتى ممارسة الرياضة في المدرسة تحكي والدته طريقة اعتقاله بلوعة قائلة  ” كملت مع جاسم مذاكرته للامتحان و قلبي مطمن عليه راح بنام .. كلها ساعة إلا نسمع صوت  دق على كل نوافذ البيت ما استوعبنا الي نسمعه .. و جاسم من شدة خوفه دخل دورة المياه ” .


استيقظت صغيراتها الثلاث من النوم مفزوعات يتصارخن ليقوم خفافيش الظلام بتفتيش المنزل غرفة غرفة غير آبهين لصراخهن ، سـألوا عن المتواجد في دورة المياه ، أجابتهم والدته “ولدي جاسم ” أمروه بالخروج حالاً ،  خرج يرتجف واضعاً يده على قلبه ، سأله أحدهم وهو ملثم  ” شفيك جاسم ؟ ” أجاب مرتبكاً من شدة الخوف ” قلبي .. ” تظاهر المدني بالرحمة و التعاطف قائلاً ” لا تخاف ” آمراً الأم بجلب كأس من الماء ليهدأ من روع المسكين جاسم  شرب شربة واحدة و اقتادوه من منزله إلى حيث لا يعلم !




جاسم المريض بالقلب تصف والدته وضعه الصحي متوجعة قلقة عليه بقولها ” جاسم من ذوي الاحتياجات الخاصة و لديه صعوبات في التعلم إذ لديه خلل في مراكز القراءة في الدماغ ، و مستوى ذكائه أعلى من المعدل  الطبيعي إضافة إلى أنه مصاب بمرض في قلبه و مرض وراثي آخر ، إلى جانب عدة مشاكل صحية يعاني منها منذ ولادته فقد اكتشف الأطباء منذ صغره وجود وصلة بقلبه و على إثرها يحتاج إلى كشف و فحوصات دورية كل ثلاثة شهور كما أنه قد يحتاج إلى عملية حسب كلام الأطباء ” .


” أماه .. شوفي أنا فيني شدة أعمال شغب ؟

إذا كان السجان لا يشعر بقسوة الشتاء فـ جاسم بجمسه الهزيل لا يقوى على ذلك التقطت عيون والدته ملابسه الصيفية الخفيفة في جوء شتوي بارد خلال زيارتها له في الحوض الجاف ، كان يتساءل بقلب مكسور ” أماه .. شوفي أنا فيني شدة أعمال شغب ؟
أنا ضعيف ضعيف ما أقدر أسوي شي ” ،  لم تجد والدته جواباً شافياً لسؤاله سوى هذه الكلمات المؤلمة ” لو أدري بصيدك جدي جان خشيتك في قلبي ”   واصفةً وضعه في المعتقل بقولها ” تقطع قلبي عليه دار راسه و صاده ألم في قلبه و حولوه على السلمانية و بعدها عيادة القلب  و كان لابس ثياب صيفية في عز الشتاء  ، خايفة على صحته بنيته ضعيفة و ما تتحمل شي ، أقول إن شاء الله ما يبرد الجو أكثر أحاتيه و أحاتي المساجين إلي وياه .. “

أما عن طبيعة علاقاته الاجتماعية فتقول والدته ” جاسم صفحة بيضاء، بطبعه انطوائي مسالم طيب و هو بيتين الي يزورهم بس  و المسجد وقت الصلاة و إذا يروح البرادة  أوصله لأني  أخاف عليه من قلبه و لذلك كل من سمع و عرف باعتقاله انصدم بشدة !   ”


وعن  التهم الموجهة له فتقول والدته ” التهم الموجهة لجاسم  التجمهر و أعمال شغب وهو موقوف على ذمة التحقيق لمدة 60 يوما ” .

تختم أمه حديثها معنا مناشدة المنظمات الحقوقية و المعنية بالطفل على وجه الخصوص بقولها ” أنا قلقة على وضع ابني جاسم  فقد أكدت طبيبته مراراً و تكراراً علينا ضرورة العناية به و المحافظة على عدم ارتفاع ضغط دمه رعاية لقلبه .. أناشدكم بالإفراج  العاجل عنه ” .

جاسم رغم إعاقته إلا أنه متفوق في كل المجالات المتعلقة بالكمبيوتر و دائماً ما كان  يقول لأمه  ” إذا  خلصت من المدرسة  بروح اليابان و بدرس شلون أصمم ألعاب و رسوم كارتون “.

 الآن يحلم جاسم بالحرية مصحوبة بإكمال الدراسة  و هذا ما يردده على مسامع والدته في كل زيارة له بالمعتقل ” أبغي أكمل دراستي و أحقق حلمي ” فهل من ضمير حي يسمع ذلك و يعيده إلى أحضان أمه رأفة بوضعه الصحي ؟