اختر قالباً
Instagram
‏إظهار الرسائل ذات التسميات رضي القصاب. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات رضي القصاب. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 1 سبتمبر 2014

تخفيض حكم 4 متهمين بالمؤبد إلى الحبس 15 سنة بقضية «5 أطنان من المتفجرات»







خفّضت محكمة الاستئناف العليا برئاسة القاضي عيسى الكعبي وأمانة سر نواف خلفان يوم أمس الأحد (31 أغسطس/ آب 2014) الحكم الصادر بحق 4 متهمين بالحبس المؤبد في قضية ما يعرف بـ«5 أطنان من المتفجرات»، إلى الحبس لمدة 15 سنة.

وكانت المحكمة الكبرى الجنائية برئاسة القاضي إبراهيم الزايد، قضت بالسجن المؤبَّد لتسعة متهمين (أربعة حضوريّاً وخمسة غيابيّاً) بقضية «5 أطنان من المتفجرات»، و10 سنوات أخرى لأربعة منهم، وتغريم المتهمين الأربعة 100 ألف دينار، وأمرت بمصادرة المضبوطات.

وقالت محكمة أول درجة، في أسباب حكمها، إنه بعد الاطلاع على الأوراق والمداولة: «حيث إن هذه الدعوى تم تداولها أمام هذه المحكمة على النحو المسطّر بمحضر جلساتها، وفيها حضر المتهمون الثاني والثالث والرابع والخامس والسادس، ومن ثم تخلفوا عن حضور باقي الجلسات على رغم فتح باب المرافعة لهم في جلسات سابقة، وإعطائهم أكثر من فرصة لتقديم مرافعاتهم وطلباتهم، إلا أنهم رفضوا المثول أمام المحكمة من دون إبداء عذر مقبول، ما جعل المحكمة تقرر السير بحقهم حضوريّاً اعتباريّاً، وحيث أن المتهمين الأول والثاني والسابع والثامن والتاسع لم يحضروا على رغم إعلامهم، ومن ثم جاز الحكم في غيبتهم عملاً بنص المادة (201) من قانون الإجراءات الجنائية».

وتابعت المحكمة «حيث إن الواقعة، وبحسب ما استخلصته المحكمة من أوراق الدعوى، وما تم فيها من تحقيقات، وما استقر في يقينها واطمأن إليه وجدانها، هو ما دار بشأنها بجلسة المحاكمة، تتحصل في أن التحريات السرية التي أجراها الضابط دلت على أن المُتهم الأول قام بتشكيل خلية إرهابية تتألف منه وبقية المتهمين وآخرين أسموها ائتلاف 14 فبراير بتمويل من خارج مملكة البحرين الغرض منها تعطيل أحكام الدستور والقوانين، ومنع مؤسسات الدولة والسلطات من أداء أعمالها والاعتداء على الحقوق والحريات العامة والإخلال بالنظام وتعريض سلامة وأمن البحرين للخطر باستهداف رجال الشرطة والمدنيين وإرهابهم وبث الرعب في نفوسهم والإضرار بالاقتصاد وتصنيع القنابل والعبوات التفجيرية لاستخدامها فيما هدفوا إليه، وكانوا يتخذون مقرّاً بسلماباد لعقد اجتماعاتهم التنظيمية، ومقرات أخرى لتصنيع القنابل والعبوات التفجيرية وتخزينها ومن ثم توزيعها على المجموعات التخريبية بالقرى لتحقيق ما اتفقوا عليه باجتماعاتهم، وأن 4 متهمين عملوا على تجميع الأموال لتمويل تلك الجماعة لتمكينها من ممارسة نشاطها سالف البيان».

وأضافت «كما قام المتهمون الأربعة باستعمال قنبلتين مما تم تصنيعه وتفجيرهما بالقرب من مركز المعارض بقصد ترويع المواطنين المترددين على معرض المجوهرات لإفشاله».

الخميس، 29 مايو 2014

تأجيل قضية «5 طن» إلى 30 يونيو







أجّلت محكمة الاستئناف العليا، أمس الأربعاء (28 مايو/أيار 2014)، قضية ما يُعرف بـ"5 طن من المتفجرات" إلى جلسة (30 يونيو/ حزيران 2014) للمرافعة.

وكان أحد المتهمين قد اشتكى في جلسة سابقة بأن إدارة السجن تقيد أقدام المتهمين وأيديهم، متسائلاً بالقول: "هل نحن في سجن غوانتاناموا؟"، مشيراً إلى أنهم لا يتحملون مسئولية هروب محكومين وليست لهم علاقة بذلك، مطالباً بإيصال ما يتعرضون له إلى مؤسسات حقوق الإنسان.

وكانت المحكمة الكبرى الجنائية قد قضت بالسجن المؤبَّدعلى 9 متهمين (4 حضورياً و5 غيابياً) في القضية، وبالسجن 10 سنوات أخرى لـ4 منهم، وتغريم المتهمين الأربعة 100 ألف دينار، وأمرت بمصادرة المضبوطات.



 المصدر : موقع مرآة البحرين 

الأحد، 22 ديسمبر 2013

أخت المعتقل " رضي القصاب" تكشف لأول مرة كيفيه اعتقال شقيقها



طفل بحريني مطالباً بحرية عمه المعتقل رضي القصاب 




شبكة أبوصيبع الإخبارية 

كشفت أخت المعتقل " رضي القصاب" المتهم مع 5 آخرين بتصنيع 5 أطنان من المتفجرات بعد مرور أكثر من عام على إعتقال القصاب والحكم عليه بالسجن مدى الحياة.

وقالت أخت القصاب في تدوينه مطوّله بموقع الإنستغرام "بعد مطاردة دامت ستة أشهر إعتقل
 رضي خفيةً عن طريق اختطافه
مساء الخميس ( 29 سبتمبر 2012)،  واعلنت  وزارة الداخلية القبض عليه  
مساء الأربعاء ( 5 ديسمبر 2012) ، مشيّرةً أن القصاب هو  آخر من قُبِضَ عليه من بين متهمين قضية 5 طن.

وتابعت "كان رضي  متوجهاً لإحدى المطاعم لطلب وجبة عشاء وأثناء انتظار الطلب لاحظ وجود دورية أمنية تكررت مرتان على نفس الطريق ، أحس بوجود خطر  فحاول أن يتحرك تاركاً وجبة عشاءه ، فوجد المكان محاصراً من جميع الجهات ولجئ لمبنى قديم من ثلاثة طوابق وتم اللحاق به حتى سطح المبنى، تعرض خلالها للتهديد بالقتل  بسلاح الشوزن حتى تم إعتقاله وتقييده"

وذكرت أن عناصر المخابرات كانت بأعداد كبيرة ولم يتعرف على كونهم شرطة إلا بعد نقله إلى مقر الأمن الوطني.

الأحد، 8 ديسمبر 2013

ارجاء أولى جلسات إستئناف حكم المؤبد لمتهمين " 5 طن" للسادس من يناير




شبكة أبوصيبع الإخبارية 

اجلت السلطات القضائية اليوم الأحد ( 8 ديسمبر 2013) أولى جلسات إستئناف الحكم الصادر لمتهمين القضية الملفقه " 5 طن " الى السادس من يناير 2014.

الاثنين، 7 أكتوبر 2013

الشيخ علي سلمان : لا قيمة للأحكام الصادرة بحق متهمي "الخمسة طن" بعد افصاحهم عن تعرضهم للتعذيب







قال سماحة الأمين العام للوفاق الشيخ علي سلمان في حسابه على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” تعليقاً على أحكام السجن المؤبد لمتهمي قضية ما يعرف بـ”الخمسة طن” التي صدرت اليوم الاثنين 7 أكتوبر 2013م “لقد تحدث المعتقلون لأهاليهم وللمحكمة عن تعرضهم لصنوف من التعذيب البشع” متسائلاً “فأي قيمة للأحكام التي تصدر عليهم؟”.

وخاطب سماحته العالم “أيها العالم اسمعوا لصرخات من حكموا اليوم وشكواهم من جراء التعذيب فاسئلوا ضمائركم عن مايجب عمله”، لافتاً بأن “نزع الاعترافات تحت التعذيب تفقدها وتفقد المحاكمات عدالتها”.

وأكد سماحته بأن جميع “المعتقلين والمحكومين سيبقون سجناء رأي حتى يثبت عكس ذلك في محاكم عادلة وفق للمعايير الدولية للمحاكم العادلة”، منوهاً إلى أنه “قبل أيام صدر من السلطة التنفيدية طلب بتشديد الأحكام وها نحن نرى ترجمة ذلك في هذه الأحكام الظالمة فهل يدعي أحد بعد ذلك باستقلال القضاء؟”.

وكانت “الوفاق” في بيان أصدرته في مارس الماضي أكدت بأن المتهمون في هذه القضية تعرضوا للتعذيب الشديد، وأنهم يعيشون في أوضاع إنسانية حرجة، لافتة بأن ظهور أحد المعتقلين على كرسي متحرك يعد مؤشراً قوياً على تعرضه للتعذيب الجسدي.

كما أكد محامون أن المتهمين أفصحوا للمحكمة عدة مرات بتعرضهم للتعذيب الشديد لإجبارهم على الاعتراف، ولكن القاضي لم يفتح أي تحقيق جدي للتثبت من ذلك، وهو ما يعني أن محاكمتهم خلت من الاجراءات العادلة.

يذكر بأن وزارة الداحلية زعمت ضبطها مخازن في منطقتي سلماباد ومدينة حمد تحوي مواد وأدوات يزيد وزنها على 5 أطنان تستخدم في تصنيع وتركيب عبوات شديدة الانفجار. وعرضت فيديو يبيّن عمليات الدهم لما أسمته «أوكاراً»، وكيفيّة مصادرة المواد المكتشفة. كما بثت تصويراً لتفجير تمّ إعداده من قبل وزارة الداخلية من زنة 100 جرام من المواد المضبوطة في إحدى الساحات الجرداء، لإثبات خطورتها.


محامون : "معتقلين "5طن" شكّوا للمحكمة تعرضهم للتعذيب وسوء المعاملة وإبقائهم في الانفرادي


تغريدة لوزارة الداخلية في ( 5 ديسمبر2012) للقبض على احد المتهمين تبين فيما بعد أن المتهم معتقل قبل 7 أيام!


شبكة أبوصيبع الإخبارية 

قالت "الجزيرة نت" نقلاً عن الوكالة الفرنسية أن محامون بحرينيون أكدوا تعرض المتهمين للتعذيب بعد أن شكوا إلى المحكمة في وقت سابق من تعرضهم "للتعذيب وسوء المعاملة وإبقائهم في الحبس الانفرادي".

يشار إلى أن النيابة العامة وجهت للمتهمين تهمة "الانضمام لجماعة الغرض منها الإخلال بالنظام العام وتعريض سلامة البحرين للخطر كان الإرهاب من وسائلها في تحقيق أغراضها، وكذلك التدريب على تصنيع المتفجرات وتصنيع وحيازة وإحراز مفرقعات واستعمالها فيما يخل بالأمن العام تنفيذا لغرض إرهابي، وإحداث تفجيرات بقصد ترويع الآمنين، وجمع أموال لتمويل الجماعة".

مسلسل الأحكام الجائرة يطال معتقلين "5طن" بالسجن المؤبد وغرامة مالية تصل لـ 100 ألف دينار






شبكة أبوصيبع الإخبارية 

اصدر قاضي المحكمة الجنائية الثالثة  إبراهيم الزايد اليوم الثلثاء ( 7 أكتوبر 2013) الحكم ضد معتقلين "5طن" بالسجن المؤبد لـ 9 معتقلين والسجن 8 سنوات لـ 4 آخرين وتغريمهم ( 100 ألف دينار).




 

الجمعة، 27 سبتمبر 2013

أهالي أبوصيبع والشاخورة يحتجون على محاكمة " رهائن ٥ طن" : لا للأحكام الجائرة




شبكة أبوصيبع الإخبارية 

عبّر أهالي قرى أبوصيبع والشاخورة -شمال البحرين - اليوم الخميس  (٢٦ سبتمبر ٢٠١٣)  رفضهم المحاكمة الصورية لمعتقلين القضية المزعومة " خلية ٥ طن" في مسيرة غفيرة غرب قرية أبوصيبع ، وهاجمت قوات المرتزقة الاحتجاجات قبل ان تصل للشارع العام بالغازات المسيلة للدموع والرصاص الانشطاري كما قامت بملاحقة المتظاهرين.









الأربعاء، 8 مايو 2013

إرجاء محاكمة متهمين "خمسة طن" إلى أواخر مايو لحضور شاهد الإثبات






شبكة أبوصيبع الإخبارية

قرر قاضي المحكمة الجنائية إبراهيم الزايد ارجاء متهمين قضية "خمسة طن" إلى (29 مايو 2013) لحضور المحقق محمد خالد السعيدي لتمثيل دور شاهد الإثبات.

والجدير بالذكر ان محمد خالد السعيدي اجرى مجموعة تحقيقات مع عائلة المعتقل رضي القصاب قبل اعتقاله وكنت يتحرى عن القضية ومارس التضييقات ضد عائلة القصاب.

الأربعاء، 20 مارس 2013

القاضي "الزايد" يمنع عوائل متهمي "خمسة طن" من حضور محاكمتهم!




شبكة أبوصيبع الإخبارية 

منع "إبراهيم الزايد" قاضي المحكمة الجنائية الكبرى عوائل المتهمين بقضية "خمسة طن" من دخول جلسة المحاكمة يوم الأثنين (18 مارس 2013).

وعبّرت عوائل المتهمين عن استيائها الشديد عن منعهم من أبسط حقوقهم وغرّد
الشيخ حسن الإصبعي -الشقيق الأكبر للمتهم رضي القصاب- أن المنع جاء من قاضي المحكمة بحسب العسكري الذي منعهم من الدخول للقاعة بأمر القاضي، متسائلاً هل حقاً القاضي هو الذي اصدر أوامر المنع أو من هم فوق القاضي؟

فيما سقطت اخت المعتقل حسين العالي بعد رؤية اخيها على يُنقل لقاعة المحكمة فوق كرسي متحرك بعد اضراب شامل عن الطعام والماء احتجاجاً على استمرار اعتقالهم في سجون انفرادية مع آسيوين مصابين بأمراض معدية وخطيرة.

 وكانت عوائل المتهمين " رضي القصاب - جعفر عيد - محمد المغني - حسين العالي  ناشدوا أصحاب الضمائر الحية التحرك الجاد والسريع لتخليص أبنائهم الموقوفين الذين يتجرعون الموت.

الاثنين، 11 مارس 2013

جسد الرهينة رضي القصاب : ضحية تجارب التعذيب الحديثة!



شبكة أبوصيبع الإخبارية

أكد الرهينة –رضي القصاب- المتهم بالإشتراك في تصنيع متفجرات في مستودع بسلماباد استمرار معاناته منذ نوفمبر 2013 وكشف القصاب طرق التعذيب الحديثة التي يتعرضون لها بشكل يومي وذكر اليوم لعائلته في سادس زيارة منذ اعتقاله قبل 5 شهور.

وقال القصاب أن بالرغم من زيارات منظمات حقوق الإنسان وكذب إدارة السجن عليهم بتنفيذ ما نريد إلا أن التكييف في الطقس البارد ما يزال يستمر ببرودة عالية جداً بالإضافة لإغلاق أي منفذ للضوء لمنعنا من رؤية خارج السجن.

وكشف زيف إدعاءات الوزارة  المسمّاة بوزارة حقوق الإنسان والتي قالت أن جميع الموقوفين توفر لهم كافه الإحتياجات وقال أن الطعام الذي يقدم لهم في كل يوم طعام ملوث بالديدان والحشرات والذباب ، وأما الخضروات والسوائل فأغلب ما يقدم لنا منتهي الصلاحية.
ويرفض رضي القصاب بحسب عائلته الأكل أثناء الزيارات بسبب التقيئ الدائم نتيجة تعمد نقله عبر الطرق الوعوة بعد كل سيارة مما يجبره على تقيئ كل ما يتناوله أثناء الزيارة.

وتنظر المحكمة الجنائية الثالثة في التهم الموجه للمتهمين رضي القصاب وجعفر عيد ومحمد المغني وحسين العالي بعد تأجيل الجلسة الأولى 28 فبراير إلى يوم الأثنين القادم (18 مارس 2013) لندب أعضاء من النيابة العامة للكشف عن محبس المتهمين والبحث في ادعائهم بحبسهم انفرادياً، وتقديم تقرير مفصل للمحكمة في أسرع وقت ممكن، مع أستمرار حبس المتهمين. وعرض المتهمين على الطب الشرعي لتبيان مابهم من اصابات وسببها وتاريخ حدوثها.

الأحد، 10 مارس 2013

أهالي أبوصيبع والشاخورة يحملوّن النظام مسئولية تعذيب "متهمي خمسة طن"



شبكة أبوصيبع الإخبارية 

حمّل أهالي أبوصيبع والشاخورة -شمال البحرين- النظام البحريني مسئولية التعذيب الذي يتعرض له معتقلين ما يسمى بمتفجرات سلماباد "خمسة طن" ورددّوا شعارات غاضبة تطالب بالإفراج الفوري عنهم ومحاسبة كبار معذبيهم.




يشار إلى أن المحكمة الكبرى الجنائية الثالثة أجلت جلستها في (28 فبراير 2013) الى 13 مارس  وكانت عوائل المتهمين " رضي القصاب - جعفر عيد - محمد المغني - حسين العالي  ناشدوا أصحاب الضمائر الحية التحرك الجاد والسريع لتخليص أبنائهم الموقوفين الذين يتجرعون الموت.

الجمعة، 1 فبراير 2013

عوائل متهمين «5 طن » في حديث مطول مع الوسط : كافة المؤسسات تشارك في الإنتهاكات التي تمارس ضد أبنائنا منذ شهور






شبكة أبوصيبع الإخبارية 


كسرت عوائل معتقلين ما يسمى «5 طن » التعتيم الإعلامي على آلام وجراحات أبنائهم المغيبين في سجون النظام البحريني عبر حديث مطول مع صحيفة الوسط نشر في (29 يناير 2013)  وذكرات العوائل أن جميع محاولات  التواصل مع المفتش العام والأمين العام للتظلمات ومع المسمّى بوزير شئون حقوق الإنسان صلاح علي فشلت.

وقالت عوائل المعتقلين في حديث مطوّل ينشر للمرة الأولى في صحيفة بحرينية منذ اعتقالهم في يوليو 2012 " رغم مراسلتنا لجميع الجهات بما فيها المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان ووزير شئون حقوق الإنسان صلاح علي تستمر المعاناة وإنتهاكات ضد أبنائنا داخل سجنهم في زنزانة أبعادها مترين عرضاً ومترين طولاً، ويسجن مع كل شخص آسيوي، فيكون لكل سجين منهما متر عرضاً ومترين طولاً، أي لا يوجد مساحة إلا مساحة جسمهم عند الاستلقاء".



وطالبت العوائل بـ "وضع المعتقلين في سجن جماعي، والسماح للمحاميين بالإلتقاء بهم بشكل منتظم ومستمر كحق من حقوقهم، وعرضهم على الطبيب الشرعي، والسماح لهم بتلقي الصحف والمواد الصحية، وتحسين وجباتهم، والإلتزام بالزيارة الأسبوعية، ورفع الرقابة المشددة على الاتصال مع الأهالي، وإحالة قضيتهم للمحاكمة، والسماح لهم بالعلاج باستمرار، حيث يعاني بعضهم من أمراض تستلزم ذلك، وتوفير جميع حقوقهم الإنسانية والحقوقية، وإيقاف العقوبات النفسية والجسدية التي تتجدد يومياً، ومحاسبة المسئولين الذين ارتكبوا ويرتكبون في حقهم انتهاكات، والسماح لمؤسسات حقوق الإنسان والمنظمات المعنية بالاطلاع على أوضاعهم".


وبينّت العوائل للوسط جملة من الإنتهاكات البشعة التي يتعرض لها المعتقلين بشكل يومي "تتم تغطية أبواب السجن بستار ليمنع عنهم النظر لأبعد من حدود الزنزانة، كما إنهم يمنعون من التكلم حتى مع الآسيويين الذين معهم في نفس الزنزانة، ولا نعلم الآن هل سمحوا لهم بالتكلم أم لا بعد أن أصاب حسين العالي وجعفر عيد بنوبات شديدة ومتكررة من الهلوسة، وأصبحوا يخالفون هذا الإجراء بالصراخ ، كما أنه لا يسمح لهم بالخروج طوال اليوم من الزنزانة الضيقة إلا لمدة 5 دقائق فقط، ويتم تغييبهم عن العالم الخارجي بشكل تام، ولا يعلمون عن الخارج شيئاً سوى ما ينقل لهم في الزيارة التي مدتها نصف ساعة فقط و أن مدة الاتصال هي خمس دقائق كل أسبوعين، كما أن الزيارة ليست بشكل منتظم ومستمر، كما أن الزيارة لا تتم في المركز الموقوفين فيه، ويتم تكبيل أيديهم من الخلف وتغطية أعينهم أثناء نقلهم ، كما لم يسمح لنا بإدخال أي كتاب غير القرآن الكريم، رغم أن النائب العام طلب منا تقديم رسالة بأسماء الكتب التي نرغب في إدخالها، وقمنا بذلك، ولكن إدخالها لم يتم حتى الآن".


زاد الرهائن: خبزة للفطور وصالونة للغذاء في اكياس نايلون!

وتابعت العوائل  "لا يسمح لنا بإدخال أي شيء لهم سوى الثياب، فلا يسمح لنا بإدخال حتى مشاطة الشعر ولا القلم ولا الكراس ، وأما الأكل فتحسن خلال منتصف شهر يناير، وذلك بعد أن كان يعطون خبزة واحدة (سندويش) فقط منذ الصباح الباكر، ثم يعطون وجبة الغذاء الساعة الرابعة أو الخامسة عصراً، وتكون (صالونة) توضع في كيس نايلون، ثم لا ندري متى تقدم لهم وجبة العشاء، ولكن هذه الوجبات لا تشبع جائعاً، ولا يوجد لهم مكان يشترون منه وجبات كباقي السجون، ولا يسمح لنا بإدخال أي مأكولات لهم حتى قنينة الماء".


تجاهل وزارة الداخلية 

وبيّنت العوائل للوسط إنها خاطبت "وزارة الداخلية دون أن يكون هناك أي تجاوب، كما قمنا بمراسلة المفتش العام بالعديد من الرسائل، فلم نحصل أي تجاوب حتى أبدينا انزعاجنا في آخر رسالة، فتلقينا بعد ذلك الرد الذي يقول فيه إن المتفش العام ليس له علاقة بموضوع الانتهاكات، وأن من له علاقة هو الأمين العام لمكتب التظلمات بوزارة الداخلية".

وتابعت: "توجهنا للأمين العام لمكتب التظلمات بوزارة الداخلية ورحّب بنا إلا أنه تعذر في الكثير من المطالب خاصة الرئيسية منها لأن وظيفته وتكوينه القانوني والمكتبي بل حتى كادر العمل الخاص به تحت الإنشاء، ووعدنا بأن يدخل كتباً للمعتقلين باعتبار الكتب مطلب بسيط جداً، إلا أنه اعتذر عن عدم تحقيق هذا الطلب بعد ذلك بسبب رفض الجهات المعنية بحجة الحفاظ على السرية (...)، ولكن في منتصف شهر يناير 2013 تم إدخال كتب تفسير وقصص الأنبياء لبعضهم، وتم رفض إدخالها للبعض الآخر».

وأضافت: «قمنا بمخاطبة وزير الدولة لشئون حقوق الإنسان صلاح علي بخصوص هذه الانتهاكات، ولم نجد أية نتيجة، وخاطبنا المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان، فاتصلوا بنا يوم الإثنين بتاريخ 31 ديسمبر 2012، وأخبرونا أنهم راسلوا وزارة الداخلية والأمين العام لمكتب التظلمات بوزارة الداخلية وهم ينتظرون الرد منهم».


إنتهاكات بحجّة الحفاظ على سرية المعلومات!

وقالت الوسط أن العوائل أفادت أن "الانتهاكات تتم بعذر الحفاظ على سرية المعلومات، إذ يقول عدد من المسئولين إن بعض الإجراءات التي تتخذ كعدم إدخال الكتب وعدم فتح الزنازين على بعضها تتخذ لأجل الحفاظ على سرية المعلومات، وهو من أبسط الحقوق"، مشيرة إلى أن "الحفاظ على سرية المعلومات ليست مبرراً لانتهاك حقوق أبنائنا المعتقلين، وعلى المسئولين أن يقوموا بخطوات بديلة تساوي ما تم سلبه من المتهمين لا أن يسلب كل شيء منهم ولا يعطونهم أي بديل بحجة سرية المعلومات". 

وتساءلوا "هل السرية تقتضي أن يسجن اثنين في زنزانة عرضها مترين وطولها مترين؟
وهل السرية تقتضي أن تغطى أبواب السجن بستار لكي لا يروا أبعد من حدود سجنهم؟
وهل السرية تقتضي أن يجوع هؤلاء السجناء بأكل لا يشبع بطن طفل صغير؟ وهل السرية تقتضي أن يمنعوا من الأقلام والكراس؟(...)".

عائلة القصاب : تم التشهير بإبننا قبل الإعتقال 



ذكرت عائلة المعتقل رضي علي القصاب للوسط المعاناة المستمر لإبنها رضي وقالت "رضي علي رضي (27 سنة)، وهو متزوج حديثاً، "اعتقل بتاريخ 29 نوفمبر 2012، ولكن لم نعلم باعتقاله إلا بتاريخ 5 ديسمبر 2012 عن طريق الإعلام، كما أن طريقة الاعتقال مجهولة لدينا، ولكن علمنا منه أنه اعتقل من مبنى، ولا نعلم أكثر من هذا".

وبينت أن منزلها تمت مداهمتة لأكثر من 12 مرة في الفترة التي سبقت اعتقاله وبالتحديد بين شهر يونيو وسبتمبر 2012. كما تم التعدي بالألفاظ النابية على شقيقته، وكانت جميع المداهمات تتم ليلاً ، مؤكدة أن المداهمات كانت مصورة ويقوم بها مقنعون ويقصدون مواقع معينة في البيت، ولا يتم إبراز أي إخطار رسمي أثناء المداهمات. وعند سؤالهم عن الإخطار، يتضح أنه لم يكن لديهم أي إخطار.

وذكرت أن رضي لم يفصح عن طريقة الاعتقال لأننا لم نره إلا في الزيارة وكان لا يستطيع التحدث بشيء وإن الإعلان عن اتهامه ضمن المتهمين بمتفجرات وزنها 5 أطنان تم وهو لم يعتقل بعد، وتم التشهير به دون حتى التحقيق، والقضية الآن موقوفة دون إحالتها للمحكمة حتى يتم القبض على الإثنين المتبقيين من المتهمين في القضية".

وأوضحت أن "أول زيارة له كانت بتاريخ 12 ديسمبر 2012، وكان واضح أنه تعرض للتعذيب. وسألناه عن نقله للنيابة العامة، فقال إنه تم التحقيق معه لمرة واحدة. ولم نكن نعلم عن ذلك، ولم يكن لديه محامٍ عنه"، "وبعد الزيارة الثانية، والتي تمت في 27 ديسمبر 2012، وفي اليوم نفسه أدخل للتحقيق وتم توجيه تهمة جديدة له، وهي تفجير معرض الذهب في مركز البحرين الدولي للمعارض"


عائلة عيد : تعذيب والدها حرمها من الجنسية!

جنان جعفر عيد :ممنوعة من جواز سفرها في وطنها !

بينما قالت عائلة جعفر عيد (32 سنة)، متزوج ولديه ولد وبنت ومفصول عن العمل بعد أحداث 14 فبراير2011، واعتقل من منزل المعتقلة المفرج عنها فخرية أحمد في شهر يوليو 2012 ، رمي من أعلى السُّلم، وتم ضرب رأسه بالجدار. وتعرض للضرب بالسكاكين في رجليه، وهو الآن لا يستطيع المشي بشكل جيد؛ فإحدى الرجلين مشوهة ولا يستطيع السير بها بشكل طبيعي" ، "وتم إدخاله لنحو الشهر ونصف الشهر في المستشفى العسكري لأن رجله كانت مكسورة نتيجة ما تعرض له، ولكن التحقيق لم يتوقف معه".
لم نعلم عن اعتقاله إلا بعد شهر ونصف الشهر، وكانت حينها زوجته وضعت له بنتاً، إذ لم يعلن عن اعتقاله. وتمت مداهمة المنزل أكثر من مرة بعد اعتقاله وتمت مصادرة الثياب وبعض الصور الشخصية له ولأصدقائه. وتم كسر الباب وباب الخزانة".
وأضافت عائلة عيد أن "زوجته تقدمت بطلب استخراج جواز سفر لابنته التي ولدت وهو معتقل، وتم إعطاؤها نسخة من رسالة مرسلة من قبل رئيس النيابة العامة إلى التحقيقات الجنائية وقال موظف مسئول في التحقيقات الجنائية أنه سيتم نقل جعفر لعمل التوكيل اللازم لاستصدار جواز بعد الزيارة. وفي يوم الزيارة قالوا إن جعفر يرفض الزيارة والتوكيل وفي اليوم الثاني عندما اتصل لزوجته كان يستغيث من التعب وما يعانيه، وقال إنه لم يرفض التوكيل بل الزيارة التي رفضها من أجل تحسين وضعه السيء جداً في السجن وفي يوم الأربعاء الثاني من يناير 2013، ذهبت زوجته لرؤية الموظف الذي أخبرها أن زوجها يرفض التوكيل، ولكنه تعذر بالعمل لعدم رؤيتها، وقال إنه سيتصل ولكنه لم يفعل " "وأما عملية التحقيق  فلم تقتصر على جعفر بل شملت كامل العائلة بمن فيهم زوجته التي كانت في نفاس بعد الوضع، وأخبروا زوجته أن قضيته هي حرق إطارات".



عائلة العالي : حسين "المتهم الجديد" في متفجرات 5 طن!


وأفادت عائلة حسين العالي (28 سنة)، ولديه ولدان وابنة، أنه "اعتقل في 26 يوليو 2012 من كراج يعود لزوج أخته، وقد كان مطلوباً من قبل بتهمة تجمهر وتمت مداهمة المنزل من أجل ذلك، إلا أنه وبشكل مفاجئ تمت مداهمة المنزل بشكل متكرر حتى فاقت المداهمات العشرين مرة وجميعها دون إذن قانوني" ، "وعند اعتقال ابننا، تم تطويق منطقة الكراج الذي كان موجوداً به بالكامل أثناء اعتقاله، كما أن اسمه لم يعلن ضمن قائمة المتهمين في قضية الخمسة أطنان، ولكن بعد القبض عليه صرحت الوزارة أنه تم الحصول على متهمين جدد في القضية!" "وبعد شهر وأسبوع حصلنا على زيارة له، ولم نعين له محامٍ إلا بعد الزيارة، إذ إنه دخل التحقيق وتم التجديد له دون علمنا ودون وجود محامٍ وتم نقله إلى المستشفى العسكري جراء ما تعرض له أثناء الاعتقال،قبل اعتقاله كان لديه الديسك واحتكاك في الركب، وبعد اعتقاله قالوا إنهم يعلمون معاناته من الركب، وهو الآن لا يستطيع المشي، وجسمه متعب ونفسيته متعبة للغاية كما أنهم وصل للهلوسة جراء وجوده في سجن سيء وانفرادي أو مع سجين آسيوي وتم التلاعب في نفسياته من خلال إخبراه ومن معه في القضية أنهم إفراج، وبعد ذلك يقولون لهم جاءت أوامر لذلك ألغي الإفراج وحسين معفي من العمل نتيجة مرضه، إلا أن الغريب إننا تسلمنا إشعار بحجز المبلغ الذي لديه في البنك ولا ندري من أين يصرف أبناؤه وزوجته؟ ما هو ذنبهم؟".

عائلة المغني : وزارة العدل والنيابة والداخلية والقضاء تجاهلونا! 


و ذكرت عائلة محمد المغني (34 سنة)، ولديه ابن واحد، أنه اعتقل بتاريخ 22 يوليو 2012، إذ كان قادماً من دبي بعد أن كان في زيارة الإمام الرضا (ع) في مدينة مشهد بإيران.وبالرغم أن بعض الأهل كانوا ينتظرونه في المطار إلا أنه خرج برفقة رجل أمن بلباس مدني. وبعد أن تم أخذه تم الاستفسار من أمن المطار وأمن المنطقة الوسطى إلا أنه لم يكن هناك أي جواب وفي فجر اليوم التالي تمت مداهمة المنزل وتم تفتيش غرفة محمد تفتيشاً دقيقاً، وتمت مصادرة (لابتوب) زوجته، بالإضافة إلى كيس تبيّن لاحقا أنه كيس ملح طعام! وتمت مداهمة المنزل للمرة الثانية بعد يومين من اعتقاله، وتم تفتيش غرفة محمد، ليتم مداهمة المنزل للمرة الثالثة وتم خلالها مصادرة أحذية محمد وبعض أحذية إخوته، فضلاً عن ثلاث سيارات للعائلة وفي الزيارة الأولى التي أعطيت للعائلة كانت بعد 14 يوماً من اعتقاله ، ففي اليوم الذي عرض فيه على النيابة العامة كانت هناك محامية من أقرباء العائلة، وأكدت بعد رؤيته أنه كان متعباً للغاية وقدمنا 26 شكوى، منها 13 شكوى إلى النيابة العامة، و8 شكاوى إلى وزارة الداخلية، وثلاث شكاوى إلى المجلس الأعلى للقضاء، وشكوى لوزير العدل، وشكوى لوزير شئون حقوق الإنسان صلاح علي، وإلى المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان".

واستغربت أن «وزير شئون حقوق الإنسان صلاح علي لم يحرك ساكناً حتى ولو باتصال واحد إلى العوائل للاستفسار وقالت: إذا كانت الإجراءات سليمة فلتكن هناك جهة حقوقية محايدة تقوم بزيارتهم".