عاد الجميع إلى نقطة الإنطلاق بعد 3 أعوام من الثورة من جديد البحرين تعلن ثورة الغضب ضد الظلم والإستبداد والتمييز والتهميش ، ثورة لم تنكسر بعد أعوامها الثلاث القاسية بمآسيها وقسوتها على الثورة الأقدم والأقوى منذ إنطلاق ثورات الربيع العربي في 2011.
اعلنت ساعات الفجر الأولى نداءات الغضب مع إنطلاق التظاهرات في قرى ومدن البحرين ، رجال يحملون مع أرواحهم أرواح الشهداء يتقدمون بثبات نحو ميادين الثورة يتحدون الحديد والنار ويقهرون العسكر بعزم لا ينكسر وإرادة لا تلين.
العشرات من دوريات النظام فشلت في التصدي لإحتجاجات ذكرى الثورة.
إستهداف قوات النظام لمنازل الأهالي بقنابل الغاز.
قوات النظام تعبث بمفبرة أبوصيبع
متظاهر يتحدى قنابل الغاز التي اغرقت القرى وفشلت في منع التظاهرات.
النظام يستعين بمليشيات للتصدي لتظاهرات 14 فبراير
متظاهرين يشتبكون مع قوات النظام.
استهداف ممنهج لمنازل الأهالي
جرافات النظام تحفر شوارع أبوصيبع بشكل متعمد لمعاقبة المواطنين
أكدت جماهير الثورة في الجولة الثانية من عصيان العزة على استمرار فعالياته الثورية غداً الجمعة والسبت بتصعيد ومشاركة أكبر وذلك خلال خروج مسيرات إحتجاجية رفعت مطالب الثورة وتعرضت لقمع عنيف بالغازات المسيلة للدموع والرصاص الإنشطاري وملاحقات دوريات أمن النظام
التي استهدف المشاركين بشكل مباشر، وامتدت الإحتجاجات لتشمل شرق ووسط أبوصيبع رغم الإنتشار الأمني الكثيف.
شهدت أولى جولات عصيان العزة التي دعا إئتلاف الرابع عشر من فبراير (13,14,15)،من فبراير تفاعلاً كبير من جماهير الثورة في أبوصيبع-الشاخورة رغم تواجد قوات المرتزقة في محيط المنطقة.
وأغلقت المحلات التجارية والمصابيح الخارجية عند الساعة الثامنة مساء أمس الأربعاء ،
ورفعت الجماهير من فوق سطوح المنازل التكبيرات، وبدأت مع الفجر عمليات الإقتحام ومحاولة إزالة الحواجز تصدت لها جموع من المتظاهرين وتمكنت من إغلاق الشوارع مجدداً قبل بدأت الجولة الثانية ظهرا.
قوات المرتزقة تفشل في السيطرة على الشوارع رغم الإقتحامات المستمرة.
واظهرت مقاطع فيديو تعدي قوات المرتزقة على الشعارات واليافظات الحسينية وعبثت بمقبرة أبوصيبع وسرقت محتوياتها.