اختر قالباً
Instagram

الخميس، 1 ديسمبر 2011

الدروس المسجدية تحتفي بالطلبة والمدرسين والإداريين

بمشاركة المؤسسين والداعمين للمشروع
الدروس المسجدية تختتم برنامجها السنوي بتكريم أكثر من 150 طالباً ومدرساً

المؤسس عبد الأمير جمعة يكرم عضو إدراة صندوق أبوصيبع حسن الصايغ لدعمة للمشروع.



خاص - شبكة أبوصيبع الإخبارية

أختتمت لجنة الدروس المسجدية برنامجها لعام 2011 بتكريم الطلبة المنسبين للمشروع والمدرسين والإداريين ، وشارك في الحفل مؤسسين مشروع الدروس المسجدية من العلماء والشخصيات بالقرية ، وأولياء أمور الطلبة وأهالي أبوصيبع  وذلك في في 20 نوفمبر بمأتم أنصار الحق غرب أبوصيبع.

الإداري محمد اليوسف يلقي كلمة الدروس المسجدية

الشيخ الزاكي يكرم بالنيابة  شقيق المعتقل الأستاذ أحمد زهير  في الحفل.



وافتتح أحد طلبة الدروس المسجدية الحفل بآيات من القرآن الكريم  ، وتحدث الإداري بالمشروع محمد اليوسف حول تاريخ المشروع وتفاعل ومساهمة  مؤسسات وأهالي القرية بدعم المشروع مادياً ومعنوياً ، وتفضل مؤسسي المشروع من العلماء والشخصيات بتكريم المتفوقين كالشيخ فاضل الزاكي رئيس اللجنة الشرعية بالمجلس العلمائي ، والشيخ حسن الإصبعي مدير مركز الأطهار للدرسات الإسلامية ، والحاج حميد لطف الله ، والحاج عبد الأمير جمعة ، والحاج حسن الصايغ ، ورئيس جمعية أبوصيبع الخيري والمدير السابق للمشروع الأستاذ شاكر الزاكي بالإضافة لأعضاء إدارة مشروع الدروس المسجدية.


جانب من الحضور
تكريم أحد الحضور في ختام الحفل


الشيخ حسن الإصبعي يكرم أحد طلبة المرحلة الإعدادية

والجدير بالذكر أن لجنة الدروس المسجدية بأبوصيبع تأسست عام 1980 م تحت إشراف الشيخ جمال العصفور (رحمة الله) لتنقل إدارتها بعد ذلك لأبناء القرية الذي عمدوا لتنويع الأسلوب وتطوير المناهج الدراسية وتدريب وإعداد الكوادر اللازمة لنجاح المشروع ومازالت مستمرة في خدمة أبناء قرية أبوصيبع والمنطقة وتخدم الأجيال جيل بعد جيل.
صور من تكريم المؤسسين والداعمين للمشروع
الحاج عبد الأمير جمعة يكرم أحد الداعمين للمشروع الحاج حسن الصايغ.

الشيخ حسن الإصبعي يكرم المؤسس الحاج حميد لطف الله

الحاج عبد الأمير جمعة يكرم المؤسس السيد صالح السادة.

الأستاذ منصور حبيب يكرم احد المؤسسين.


الشيخ الزاكي يكرم رئيس جمعية أبوصيبع الخيرية الأستاذ شاكر الزاكي.



صور من تكريم مدرسين وإداريي مشروع الدروس المسجدية 











صور من تكريم الطلبة المتفوقين بالدروس المسجدية







صور من تكريم الطلبة المنتسبين للدروس المسجدية















الأربعاء، 30 نوفمبر 2011

أمطار الشتاء تحاصر مدراس وحسينيات ومنازل أبوصيبع

أمطار الشتاء تحاصر مدراس وحسينيات ومنازل أبوصيبع  

مدرسة أبوصيبع وهي تحت حصار أمطار الشتاء يوم أمس (صورة-شبكة أبوصيبع)

خاص - شبكة أبوصيبع الإخبارية

غطت الأمطار الشتوية التي تساقطت طوال يوم أمس 29 نوفمبر 2011 مساحات واسعة من قرية أبوصيبع ولمّ تستثني حتى المباني الحكومية التي يجب أن تكون أكثر صلابة  وأهمية بالنسبة للحكومة من  الشوارع الأخرى للقرية التي قد يتهاوى فيها سقف منزل آيل للسقوط أو ينهار أحد الشوارع أو تبتلع الشوارع سيارات الأهالي.



حصار المدارس والجامعات

كانت صباح اليوم الممطر يوماً إستثنائيا بالنسبة لطلبة  وطالبات المدارس والجامعات فكل خطوة يكون فيها معرّض للسقوط أو البلل أو اتساخ الملابس ، وعليه أن يبحث عن بقعة يابسة أو  قطعة من الحجر وضعها الأهالي للعبور من بين الشوارع.

بدلاً من الأرصفة : الرمال تحولت إلى وحل ؟ كيف أصل للمدرسة !


الحافلات ربما تكون هي الباخرة التي يجب أن يركبها الجميع للنجاة من الشوارع المتهالكة بأبوصيبع



مدرسة أبوصيبع الإبتدائية للبنين التي تستوعب أكثر من 3 قرى من شارع البديع تعرض الشارع الذي يصل لها للطمر وواجه أهالي المنطقة صعوبة في الوصول للمدرسة صباحاً ، ولمّ يتم تهيئه الشارع حتى اليوم بعد أعوام من سقوط الأمطار وتكرر المشكلة نفسها للطلبة وأولياء الأمور ، فغالبية أبناء مجمعي 475 ، 476 يذهبون للمدرسة مشياً على الأقدم ولعدم وجود أرصفة تحيط بالشارع  تقيهم من التراب المغمور بالماء يواجهوا صعوبة في الوصول للمدرسة التي أحاطت بها مياة الأمطار من كل جانب وتحتاج قارباً للنفود حتى من الباب الأمامي للمدرسة.

حصار الحسينيات والمنازل


مأتم أنصار الحق من الخلف محاصر بمياة الأمطار
أمطار الشتاء لم تُعيق فيها الطلبة والطالبات بل حتى الآباء وكبار السن من الوصول للحسينيات والمآتم في موسم عاشوراء ، وأحاطت بمأتم أنصار الحق غرب أبوصيبع من الخلف ، ليست فقط الحسينيات والمباني الحكومية تواجهك الصعوبة بل حتى منزلك لا يمكنك الدخول إلية أو الخروج منه ربما إلا عبر تسلق الحائط الذي قد لا يكون خلفه بقعة من الماء.

من أمام باب أحد المنازل تحيطة المياة بغزارة

حُفر الموت

أعمال الصيانة فقط بعد سقوط الأمطار وإنهيار الشوارع - صورة صيانة أحد الأنانيب غرب أبوصيبع ظهر اليوم.

صعوبة التنقل بين شوارع أبوصيبع بالسيارات حتى لا يوفر لك الأمن من شوارع أبوصيبع المتهالكة التي قد تبتلع سياراتك أو تفاجئك بحفر عميقة في الأرض يتضرر منها الأهالي ولكن تذكر أن تلك الشوارع سيتم صيانتها لتبدو أفضل شوارع البحرين فقط عندما يفكر أحد الوزراء بالمرور عليها بالصدفة لتستفر وزارة الإشغال في رصف وتهيئة الشارع ليكون صالحاً لسائق وسيارة الوزير فضلاً عن الوزير نفسه أما أنت أيها المواطن المسكين فعليك أن تشبع من مآساة الشوارع الحكومية التي ستكون لك في أعلى جودة عندما تتحقق البحرين 2030 صبراً جميلاً والله المستعان.

صورة إرشيفية لصحيفة الوسط لإستمرار معاناة الأهالي منذ أعوام مع شوارع أبوصيبع في الشتاء.








                            


             


               


                           




الخميس، 17 نوفمبر 2011

إعتقال أثنين من شباب أبوصيبع بعد مطاردات وكمائن أمنية


أبوصيبع تستكمل النضال بـشهيد و14 معتقل
إعتقال أثنين من شباب أبوصيبع بعد مطاردات وكمائن أمنية
 
من اليمين إلى اليسار : حسن الخباز-22 سنة ، علي الزاكي -17سنة.



خاص – شبكة أبوصيبع الإخبارية

ضاقت حكومة البحرين ووزارة داخليتها من المسيرات الليلية  بأبوصيبع التي تقض مضاجع مرتزقتها وتستنفر مراكز شرطتها وتستنفذ ذخائرها فباتت تعتمد على سياسيات العقاب الجماعي  وإعتقال وإختطاف  شباب أبوصيبع من شوارع القرية.
يافظة تتقدم دائما مسيرات أبوصيبع في طريق مطالبتها بالحرية لمعتقليها ومعتقلي البحرين 

بينما كان شباب أبوصيبع الذي  غيبت السجون 12 شاباً منهم للخروج في التظاهرات الرافضة لسياسية النظام تجاه المطالب والتي يقوم بإغلاق الشوارع التي قد تقتحمها قوات المرتزقة لمطاردة المتظاهرين السلميين للإعتقال أو الدهس فأفتتحت المرتزقة العنف ضد السلمية وأغرقت شرق أبوصيبع بالغازات المسيلة للدموع  وبدأت المرتزقة تنتشر بكثافة وتحيط بالقرية من مداخل عده إستعدادا للإقتحام والمطاردة للمتظاهرين السلميين.

سحابة مكونة من الغازات السامة -مسيل دموع- تم أطلاقها بكثافة ليلة أمس على المنازل والاحياء بأبوصيبع.

وسرعان ما أقتحم المرتزقة شرق أبوصيبع بعد ان خنقت الجميع بالغازات المسيلة للدموع وتلاحق المتظاهرين داخل الأزقة والمزارع حتى أحاطت بمجموعة من المتظاهرين تمكن البعض من العودة لمنزله لإستكمال النضال مجدداً في مكان أخر ووقت أخر ، ووقع الشاب علي عبد الله سلمان (17عام) والشاب حسن عيسى ناصر الخباز (22)عام في أيدي المرتزقة ، وذكر شهود عيان عبر الشبكات الإجتماعية لتعرض المعتقلين للتعذيب أثناء إعتقالهم.تجدر الإشارة إلى بلوغ عدد معتقلي أبوصيبع حتى ليلة أمس إلى 14 معتقل تم الحكم على كلاً من : حسن عبد الله بالسجن لـ 6شهور ، وعلي عبد الإمام بالسجن لسنة ، وأحمد زهير بالسجن لـ3شهور ، بينما تم تأجيل محاكمة كلاً من علي القصاب ، وعلي محمد جعفر الخباز إلى 16 أكتوبر 2011 ; ويبقى كلاً من : سيد أمين سيد جواد ، حيدر المنصور ، علي ماجد الخباز ، سيد محمد هادي ، فاضل عبد الوهاب ، سيد أمجد سيد أحمد ، سيد محمد سيد أحمد ، بالإضافة للمعتقلين مؤخراً حسن عيسى ناصر الخباز ، وعلي عبد الله سلمان بإنتظار محاكماتهم بعد أن قررت النيابة إيقافهم لمدة 45 يوماً على ذمة التحقيق.

صفحات أبوصيبع بالفيسبوك توثق صور وأمساء المعتقلين بـ 14 معتقل بين مدرس ومصور وطالب ومزارع.


معتقلي أبوصيبع : المأساة قبل وبعد 14فبراير
وتجدر الإشارة إلى أن مأساة المعتقلين في أبوصيبع بدأت قبل 14 فبراير بـ 7 معتقلين تم الإفراج عنهم مع بقية المعتقلين المفرج عنهم بمرسوم ملكي ، وبعد 14 فبراير تم إعتقال كلاً من : محمد الصايغ ومسلم عبد الله وعلي مهدي آل قاسم من نقاط التفتيش "مفرج عنهم" ،وعلي الملك وكميل حسين للإعتقال من منازلهم بسبب التكبير"مفرج عنهم" ، وعلي سعيد تاريخ للإعتقال بسبب المشاركة في موكب ديني "مفرج عنه"،وباسم المنصور من مقر عملة بالمستشفى "مفرج عنه" ، ومحمد خليل لطف الله للإعتقال بسبب مشاركة في تظاهرة منددة بالقمع في البحرين بالعاصمة البريطانية لندن "مفرج عنه"،وعلي مهدي الخباز "مفرج عنه" ، ومهدي حبيب للإعتقال من المستشفى بسبب وجود إصابة شوزن "مفرج عنه" ، لتبقى قرية أبوصيبع التي قدمت أولى شهدائها الحاج جعفر لطف الله وأحتضن ترابها دم الشهيد أحمد القطان ، على طريق الحرية تستخرص من أجلها كل غال ونفيس وتناضل من أجل كرامة شعبها.

الأحد، 6 نوفمبر 2011

شباب أبوصيبع يكشفون حقائق إختناق رجل أمن في فيلم وثائقي


شباب أبوصيبع يكشفون حقائق إختناق رجل أمن في فيلم وثائقي

رجال الأمن كما بدوا في مقطع الفيديو يحملون أحد ضحايا سكينهم شاهد الفيلم"السكين تقتل صاحبها"

خاص – شبكة أبوصيبع الإخبارية
كشف شباب أبوصيبع عبر شبكات التواصل الإجتماعية عن حقيقة سقوط رجل أمن مختنقاً بالغازات الخانقة بعد نشرهم لمقطع فيديو يوضح حمل 2 من رجال الأمن لأحدهم بعد سقوطه على الأرض مسرعين به نحو الإسعاف الذي كان ينتظره عند مدخل أبوصيبع.
وتحت عنوان "السكين تقتل صاحبها" قام شباب أبوصيبع بتوضيح حادثة سقوط رجل الأمن ويأتي الأسم بالإشارة لعبوات مسيلات الدموع التي تحمل أسم "السكين" وصاحبها أي "قوات الأمن" المشكّلة من مرتزقة يتم جلبها عن طريق سفارات البحرين في الدول الأسيوية مثل باكستان والهند ودول عربية كاليمن والأردن وسوريا.
ويهدف شباب أبوصيبع من إنتاج الفيلم لتوضيح الحقيقة وحتى لا يتوهم أحداً بخروج الشباب عن نهج السلمية في المطالبة بحقوقهم ولا تقوم وزارة الداخلية المعروفها بالأكاذيب التي تتوقف لتشويه سلمية ثورة البحرين ووصف المطالبين بحقوقهم كما في كل بيانات وزارة الداخلية بالمخربين والإرهابين ، واختتم شباب أبوصيبع الفيلم بعبارات تؤكد على الإلتزام بالنهج السلمي واستمرار النضال حتى تحقيق المطالب المشروعة.

الأحد، 9 أكتوبر 2011

تراب أبوصيبع يتلون بدم البطل المقدام الشهيد أحمد القطان



قمع وإعتقالات ومطاردات للمشاركين بمسيرة تأبينه
تراب أبوصيبع يتلون بدم البطل المقدام الشهيد أحمد القطان



خاص- شبكة أبوصيبع الإخبارية

لمّ تتأخر قوات المرتزقة البحرينية كثيراً على أهالي أبوصيبع والشاخورة شمال البحرين بعد ستة أيام من دفن شهيدهم الأول لتقتحم القرية مجدداً بعد خروج تظاهرات سلمية تطالب بالحرية والديمقراطية لتعاود الجريمة وعلى مقربة من شارع الشهيد الحاج جعفر لطف الله  كان قلب الشاب أحمد القطان يبعث آخر نبضات ربيع شبابة  وقدمه تسير نحو الأمام بخطوات قد تغادر أبوصيبع بشظايا قد لا تختطف ربيعه ، وشظايا قد تكتب ربيعه مع ربيع قافلة الشهداء سيد أحمد شمس ، وعلي الشيخ ، وعلي مشيمع ، وقف أحمد بعد ان تقدم   بضع خطوات ثابته  نحو طريق الشهادة يكشف سلامة الطريق من القوات المرتزقة قال أحمد للمتظاهرين أن طريقهم سالكة  وإذا برجال المرتزقة هي الأخرى تبحث عن طريقها السالك لتغتال ربيع شباب أحمد وتوقف نبضات قلبه ليصرخ مستنجدا أصدقاؤة بعد أن تناثرت نبضات قلبة "لا أستطيع أن أتنفس" تراجعت قدمه للخلف كلما تجرّح قلبه ومشى أخر خطواته على طريق الشهادة.


  

مسيرات غاضبة بعد الإستشهاد

مخلفات القمع الخليفي تجاة التظاهرات الغاضبة - أبوصيبع-الشاخورة 7أكتوبر 2011



بعد ان أنتشر نبأ الإستشهاد عبر الهواتف النقالة وشبكات التواصل الإجتماعية في مساء الخميس 6 أكتوبر 2011 خرجت حشود غاضبة من مختلف قرى البحرين معبرة عن فقدان صبرها على سياسيات نظام آل خليفة الوحشي وبدأت مناطق أبوصيبع والشاخورة الأكثر إشتعالاً فلم تخلو الساحة من النساء اللواتي شاركن الشباب مقاومة رجال المرتزقة البحرينية ورغم القمع العنيف المتواصل غير ان المتظاهرين الغاضبين لم يتراجعوا للخلف رغم إستخدام رجال المرتزقة للرصاص الإنشطاري التي قتلت به الشهيد أحمد القطان بنفس المنطقة فضلاً عن الغازات المسيلة للدموع والقنابل الصوتية والمطاط ، شباب ونساء أبوصيبع والشاخورة واجهت رجال المرتزقة بثبات وبساله تؤكد عليها الإصابات الكثيرة التي يرونها قليلة حق الشهيد ليستمر الصمود حتى الساعات الأولى من فجر يوم الجمعه.



الوفاق : استشهاد القطان على يد رجال الأمن



أكدت جمعية الوفاق الوطني الإسلامية نبأ استشهاد الشاب أحمد القطان بمنطقة أبوصيبع أثناء الإحتجاجات السلمية في مساء الخميس وقالت الوفاق في بيانها أن قوات الأمن البحرينية قتلت الفتى أحمد القطان (16 سنة) على أثر إصابته بطلق من سلاح الشوزن المحرم دولياً في منطقة أبوصيبع غرب المنامة مؤكدة على أنّ استشهاد الفتى القطان يأتي ضمن مسلسل القمع الممنهج ضد المطالبين بالديمقراطية في البحرين.


وأشارت الوفاق إلى أنّ هناك الكثير من المصابين من جرّاء استخدام الشرطة للعنف ضد المواطنين، إلّا أنّ الكثير منهم لا يذهبون للمستشفيات خوفًا من مواجهة الاعتقال.



مرآة البحرين تنشر آخر لحظات الإستشهاد



نشر موقع مرآة البحرين المختص بالشئون البحرينية وثورة البحرين   التفاصيل الأولية لإستشهاد الشاب القطان وقال الموقع أن أحد المتواجدين بمكان الإستشهاد وجه نداء عبر التويتر كان مخنوقا  "أرجوكم أرجوكم الصبي بأبوصيبع مصاب شوزن مايستجيب شكله مات ساعدونا ساعدونا"، كان النداء يائساً، وربما متأخراً، في هذا البلد الذي يمنع فيه المصابون من الحصول على حق الحياة، يغدو هذا النداء الخجول أقصى ما يمكن فعله، أول استجابة للنداء كانت من الحقوقي يوسف المحافظة بعد ربع ساعة، رد على التغريدة المخنوقة "أرسلت لك على الخاص"، العلاج الذي يصبح هنا جريمة، لا يمكن الإفصاح عن ملائكة الرحمة الذين يتنقلون خفيةً، يحاولون إنقاذ ما يمكن إنقاذه، بعد دقائق يعلن المحافظة عبر تويتر عن وجود طلق في (ابو صيبع) على الشباب المتظاهرين، بعد ساعة يكتب مجدداً: "للتو خرجت من مستشفى البحرين الدولي اعلن لكم استشهاد الطفل أحمد علي القطان 16 عاما بعد إصابتة برصاص الشوزن في (ابو صيبع)" ، صاحب النداء التقته مرآة البحرين،
 قال: "أرسلت نداء استغاثة إلى أشخاص محددين، من الحقوقين والوفاق وشبكة نسيج، كنا عاجزين كلياً، شعرنا أننا نفقده، لم نستطع استعادة أنفاسه، عوضاً عن نبضه، بعض النبض تبقى، لكنه ما لبث أن اختفى، كنا نمتلئ رعباً لأننا لم نعرف كيف ننقذه، لم يستجب لنا ولم يتحرك، لهذا أطلقت هذا النداء، سألته: هل كان خائفاً حين أصيب؟ قال: أبداً، لم يصرخ، لم يرتعب، هو فقط قال: أريد أن أتنفس، خلف غرفة توليد الكهرباء، اختبأ أحد المتظاهرين، شاب صغير السن، هرع إلى الشهيد حين سقط، حمله، وركض به، تلقفه بعض المتظاهرين ومضوا به بين المزارع، كنا نخشى أن نسلك الطريق العام كي لا تلحقنا قوات الشغب ويعتقلوه، قصدنا أحد بيوت القرية، حين حمله الشباب ومضوا به، تقدمت مجموعة أخرى من المتظاهرين لمنع القوات من التقدم، إلى حين نمضي بالشهيد لمكانٍ آمن، لقد كان نبضه يختفي، كما اختفت كلماته، المسعف والطبيب الذين عايناه، لم يجدا أثراً للنبض، لكنهما طلبا نقله للمستشفى، ربما يمكن إسعافه.



 وبخصوص تفاصيل نقله للمستشفى قال الموقع أن صديقه الشخص الأخير الذي ناداه قائلاً:"أحمد، احملني، أريد أن أتنفس" يقول: قبل أيام بعث لي صورته على الهاتف، قال هي للذكرى، هل كان إنسانه يستشعر قرب الرحيل، عندما حملناه لم يكن يعرف أنه سيموت، لم نكن لنصدق أنه سيموت، نقلناه للمستشفى، وضعوا عليه الأجهزة، حاولوا إنعاشه، هي فقط ربع ساعة، وأعلنوا وفاته، طلبوا منا الرحيل بسرعة خشية اعتقالنا، هربنا، رغم أننا لم نقتل أحمد، وظل من قتله آمناً، لا يحتاج للهرب، كان يمضي نحو قدره، جميعنا استشعرنا الكمين، اختبأنا وتراجعنا، إلا هو، بقي يتقدم، كان يشده لهناك شيءٌ آخر، كان يتقدم وكأنما أراد حقاً أن يكون  الشهيد التالي.





كان أخوه يهم للخروج من المنزل، حين جاءه شاب، طلب منه الحضور بسرعة، توجه للمستشفى الدولي، كان أحمد، الشقيق الصغير، قد فارق الحياة، حدث كل شيء بسرعة، لم يمنحهم القدر فرصة استيعاب كل ذلك، قال: "بعد حضوري، جاءت سيارة نقل الموتى، حملوه إلى مشرحة مستشفى السلمانية، هناك كان ينتظرنا نصيبٌ آخر من الوجع، توجهنا للمشرحة، مضت أكثر من 20 دقيقة، دون أن يسمح لنا بالدخول، حاولت أن أدخل فمنعني رجال الأمن، بعد مدة، حاولت مجدداً، فمنعني هذه المرة أحد رجال الحرس الوطني، بدأ بالصراخ عليّ، قلت له: أنا لا أصرخ في وجهك، أنا أكلمك باحترام، فلا تعاملني بهذه الطريقة، رد عليه: أنا عسكري، وبإمكاني فعل ما أريد بك الآن إن لم تتوقف عن محاولة الدخول!!.


يقول الموقع ناقلاً عبر التويتر مجددا تتكرر الإستغاثة عبر تويتر من جديد، تطلب من أي محامي أن يتواجد معهم، لم يمض وقت حتى كتب المحامي محمد الجشي عبر حسابه بتويتر: " من حق أهل الشهيد أن يحضروا جميع إجراءات الفحص والتشريح بنفسهم وبمن يرونه مناسبا لكي لاتضيع معالم الإصابات من التقرير الذي يعدة الطبيب الشرعي، إن عدم السماح لأحد من الحضور في داخل المشرحه يدعو للقلق من احتماليه التلاعب بنتائج الفحص" كانت مسافة الطريق تفصلهم عن الحضور، بوقت قصير، حضر (الجشي) برفقة أحد محققي لجنة بسيوني، اضطر العسكر للسماح للمحامي والمحقق بالدخول إلى المشرحة، من هناك كتب الجشي عبر حسابه بتويتر: " الآن أنا متواجد في مشرحة مستشفى السلمانيه برفقة لجنة بسيوني". بعد وقت يكتب مجدداً: " عاجل الطبيب الشرعي يؤكد لنا بأن سبب الوفاه ناتج عن إصابه الشهيد بالطلقات الانشطارية، إحدى الطلقات اخترقت جسد الشهيد ووصلت إلى القلب وأدت إلى نزيف حاد في القلب مما أدى إلى وفاة الشهيد كسبب مباشر"
وردّت وزارة الداخلية عبر التويتر أيضا
وزارة الداخلية أعلنت عبر حسابها بتويتر " تلقت غرفة العمليات بلاغاً من المستشفى الدولي يفيد بإحضار أحد المصابين، عقب ذلك تبين بأن الشخص توفي، حالياً جاري التحقيق لمعرفة أسباب الوفاة" ثم أضافت عبر تغريدة أخرى: "يشير تقرير المستشفى الدولي بأن سبب وفاة المدعو أحمد جابر يعود لهبوط حاد في الدورة الدموية والتنفسية مما أدى لتوقف القلب" الدكتور قاسم عمران يعلق عبر التويتر: " كل البشر تهبط دورتهم الدموية عند الوفاة. سبب الوفاة هو ذلك الذي يتسبب بهبوط الدورة الدموية عند المتوفى وفي حالة شهيد اليوم هو الرصاص" لم تلبث وزارة الداخلية أن عادت لديدنها المعهود، الأمر بحاجة إلى تدارك، تنشر مجدداً عبر تويتر: "تجمهر20شخصاً في ابوصيبع الساعة 21:18 وقيامهم بقطع الطرق ورشق رجال الامن بالحجارة والمولوتوف فتم التعامل معهم بمسيلات الدموع والطلقات الصوتية"،  بعد إعلان المحامي الجشي أن سبب الوفاة هو الشوزن، الداخلية تعود لتدارك الأمر من جهةٍ أخرى قبل أن يتهاوى عليها، وعبر تويتر أيضاً: "تقرير الطبيب الشرعي للنيابة العامة يفيد بأن وفاة أحمد جابر نتيجة إلى إصابة نارية رشيه (شوزن)، وتعلن أخيراً:"وزارة الداخلية تبدأ بالتحقيق الفوري في واقعة وفاة أحمد جابر".


وبعبارة "مشروع الموت"أختتم موقع مرآة البحرين الخبر هل كان موت أحمد مفاجئاً له؟ هل حقاً كان خائفاً من الموت؟ أيريد النجاة مما لحق به؟ لا نظن ذلك فعلاً، فالشاب الشهيد لم يكن الأمس موعده الأول مع الموت، فقبل شهر من الآن، بالتحديد في السادس من سبتمبر أصيب برصاص الشوزن في أنحاء متفرقة من جسده، وقبلها كان له نصيب من ذلك أيضاً، الشهيد الشجاع اعتاد جسده تلقي الشوزن، من أجل الوطن، من أجل الحرية، من أجل الكرامة، من أجل الأجيال القادمة التي ستنعم بمساحة وطن فوق صدره العاري.


أبوصيبع .. إنطلاق قافلة الشهيد



من أبوصيبع مجدداً بدأت مراسيم التشييع المهيب للشهيد القطان وبدؤا بتغسيل جثه الشهيد وتجهيزه لموكب التشييع ، سرعان ما أنتهى المغسلون من ذلك حتى خرجت جثه القطان تتلاقفها أيدي الأصدقاء والمحبين بغضب تصرخ "يسقط ..حمد" ليتربع الشهيد فوق أحد السيارات التي خُصصت لزفافة للجنان وتبدأ القافلة تتحرك بإتجاه بقية شهداء ثورة اللؤلؤ مرورا بمكان الإستشهاد وسط أبوصيبع تعتلي الصيحات "بالروح بالدم نفديك يا شهيد" وصولا للشارع الرئيسي الذي ضاق بالحشود حتى أمتدت القافلة على الشارعين وتتوقف حركة المرور لحين مرور القافلة ، توقفت القافلة بعد أن بحّ صوتها وهي تطالب بدم الشهيد والإنتقام من القتلة والرضوخ للمطالب أو الرحيل عن الأرض شعارات كانت يحفظها الصغير قبل الكبير للصلاة عليها بإمامة السيد سعيد الوداعي بالتكبيرات والتهليلات أختتم الصلاة لتستأنف القافلة  طريقها نحو قرية الشاخورة مسقط رأس الشهيد وكلما تقلصت المسافة أشتد الغضب وغلىّ الدم الثوري الذي مازال جاريا في أجساد البحرينيين منذ الرابع عشر من فبراير حتى يتحقق الإنتصار الموعود للحرية والكرامة.











العودة إلى الشاخورة


أحمد القطان الذي لم يودّع قريته الشاخورة قبل أن يرحل للمشاركة في الإحتجاجات بقرية أبوصيبع في مساء السادس من أكتوبر 2011 أخيرا يعود لها ممزق الفؤاد ومنشطر الشرايين لا يرى سوى أمهات تبكيه وأباء ترثيه وشباب يفديه ، مقبرة الشاخورة التي تحوي الشهيدين محمد جمعه وعباس الشاخورة والعلامة الشيخ حسين العصفور وعدد من العلماء شاركت أيضا  بزفاف الشهيد الثالث لقرية الشاخورة الشهيد أحمد القطان ويرحل معهم في ساحة العدل الإلهي في الجنان التي يُخلد في المظلومين وبعيداً عن الجحيم التي ستظل تنتظر القتلة.

ماذا يريد الشهيد أحمد القطان ؟ 


بعد اعتراف وزارة الداخلية بشهادة الشهيد القطان والدعوة للتحقيق في ملابسات الوفاة هل ينصف القضاء  الذي ما يزال يبرئ القتلة والمعذبين والمتورطين في إنتهاك حقوق المواطنين الشهيد القطان ؟!