اختر قالباً
Instagram

الخميس، 16 يناير 2014

إخلاء سبيل فاضل عبد الوهاب بعد إكمال محكوميته





شبكة أبوصيبع الإخبارية 

اخلت السلطات الأمنية مساء اليوم الخميس ( 16يناير 2014) سبيل الشاب فاضل عبد الوهاب بعد قضاء فترة محكوميته.

يشار إلى انه إعتقل في 10 أكتوبر 2011 وتم الإفراج عنه في 23نوفمبر   2011  مع استمرار محاكمته، وأٌعيد اعتقاله قبل شهر بحجة إكمال محكوميته.

الزاكي: "الأوقاف" تبارك خطوات السلطة التي تغض الطرف عن تخريب مسجد صعصعة"








استبق رئيس اللجنة الشرعية بالمجلس الإسلامي العلمائي سماحة الشيخ فاضل الزاكي، بيان إدارة الأوقاف الجعفرية الذي أصدرته تعقيبًا على ما كشفته "الوفاق" من استمرار الاعتداء على مقام الصحابي الجليل صعصعة بن صوحان، محمّلًا الأوقاف مسؤولية التبرير للسلطة ومباركة خطواتها في غض الطرف عما يجري من تخريب وتجاهل لواحد من أبرز دور العبادة التاريخية في البحرين.

وخلال كلمته التي ألقاها في ختام المسيرة السلمية الاحتجاجية بمنطقة أبوصيبع مساء الثلاثاء 12 ربيع الأول 1435 هـ الموافق 14 يناير 2013م، قال الزاكي: "نحن نحمّل السلطة كل ما يجري على مسجد صعصعة، ونحمّل بالتّبع إدارة الأوقاف الجعفرية التي هي أحد أيدي السلطة، والتي يُفترض بها أن تكون المسؤول عن مثل هذا المسجد وجميع المساجد في هذا البلد، إلاّ أننا لم نجد منها أيّ حركة دفاعًا عن هذا المسجد أو غيره من المساجد، بل نجدها مع الأسف الشديد تبارك كل خطوات السلطة، وسيأتي اليوم الذي سيحاسب فيه كل من ارتكب هذه الجرائم بحق بيوت الله في هذا البلد".

وفي خطابه للسلطة قال الزاكي "إن لم تعرفي هذا الشعب المؤمن بعد، فعليكِ أن تعرفي بأن هذا الشعب المؤمن الذي تربّى في المساجد والمآتم، هذا الشعب الذي قدّم الشهداء في سبيل مطالبه العادلة، هذا الشعب المؤمن لا يمكن أن يرضى بتدنيس مساجده".

وأشار الشيخ الزاكي إلى أنها "ليست المرة الأولى التي يتم فيها تدنيس مسجد الصحابي صعصعة بن صوحان العبدي، وأن الاعتداءات على مسجد صعصعة بن صوحان متكرّرة مع الأسف الشديد، وهذه السلطة تدّعي ألا يد لها في ذلك، ولكن كلّ شعب البحرين يعرف.."، سائلًا: "إن لم تكن مجرمًا فلماذا تسكت عن هذا المجرم الذي يُدنّس هذه المساجد؟".

وتابع سماحته، "أنّ هذه السلطة تقيم الدنيا ولا تُقعدها حينما يتم كتابة شعار فوق جدار مدرسة، وتعتبره اعتداء على مؤسسة تعليمية، ولكن لم نجدها تحرّك ساكنًا حينما يتم الاعتداء على بيت الله ويتم تكسير محتوياته، بل تقوم بالتغطية على الأمر وكأنّ شيئًا لم يحصل، فهي لم تصدر بيانًا ولم تصدر استنكارًا، لم تقم حتى بوضع حارسٍ على هذا المكان".


المصدر : موقع المجلس العلمائي 

الاثنين، 13 يناير 2014

البحرين تسجن خمسيني بتهمة رفع علم البحرين في دوار اللؤلؤة







حكمت محكمة بحرينية أمس الأحد 13 يناير 2014م بالسجن 3 أشهر للمواطن البطل الحاج عبدالله أحمد الصايغ بتهمة رفع علم البحرين من خلال الرافعة الخاصة به -التي صودرت هي الأخرى-  في دوار اللؤلؤة مقر اعتصام المعارضة التاريخي 2011م.
الجدير بالذكر أن السلطات البحرينية كانت قد أشاعت في فترات ماضية تخليها عن تهم حرية الرأي والتعبير، لكنها عادت بهذا الحكم لتؤكد النزعة الانتقامية التي تستمر فيها، كما تؤكد سخرية القدر حيث يُسجن مواطن بتهمة رفع علم بلاده!


المصدر : موقع جمعية الوفاق

الأحد، 12 يناير 2014

الداخلية تنفي تعذيب أحمد الفردان وتطلب عرضه على الطبيب الشرعي





 قال المصور أحمد الفردان الذي أطلق سراحه الخميس (9 يناير/ كانون الثاني الجاري) إنه تلقى اتصالا من وزارة الداخلية يطلب منه إجراء فحص لدى الطبيب الشرعي بعد أن كشف في تصريحات للصحافة عن تعرضه للتعذيب خلال فترة اعتقاله. وأضاف في حسابه على شبكة التواصل الاجتماعي «تويتر»، موضحاً «الداخلية تنفي تعذيبي وقبل قليل ورد اتصال لوالدي طلبوا منه إخباري للتوجه للطبيب الشرعي لإجراء فحص طبي».

وكان الفردان قد صرح في لقاء مع «الوسط» عن تعرضه للتعذيب الشديد داخل الحافلة الذي اقتادته لمبنى إدارة التحقيقات الجنائية، وداخل مبنى الإدارة، من خلال «الضرب على الأذن اليسري، ومسك عضوي التناسلي والضغط عليه بشدة بشكل متكرر، كما تم تهديدي بتعليقي وضربي عندما يأخذوني لمبنى إدارة التحقيقات الجنائية».

إلا أن وزارة الداخلية نفت ذلك، وقالت في بيان اليوم إنها «ملتزمة بأقصى معايير الحقوق الإنسانية في التعامل مع جميع النزلاء وفقًا للقانون الدولي الإنساني»، نافية «ما يروج له البعض إعلاميّاً عن إساءة معاملة النزلاء الذين يقضون عقوبات سالبة للحرية لجرائم ارتكبوها، وصدرت بناء عليها أحكام نافذة وكذلك بشأن المحبوسين احتياطيّاً على ذمم قضايا جنائية».

المصدر : صحيفة مرآة البحرين

السبت، 11 يناير 2014

المصور الفردان: تعرضت للتعذيب والتحرش الجنسي أثناء الإعتقال





أكد المصور أحمد جابر الفردان، الذي أخلي سبيله مساء أمس الأول (الخميس)، أنه تعرض للتعذيب الشديد داخل الحافلة «الباص» الذي أخذ به الى مبنى إدارة التحقيقات الجنائية، مضيفاً أن التعذيب استمر داخل مبنى الإدارة.
وقال الفردان: «لحظة اعتقالي تعرضت للضرب الشديد، كالضرب على الأذن اليسري، ومسك عضوي التناسلي والضغط عليه بشدة بشكل متكرر، كما تم تهديدي بتعليقي وضربي عندما يأخذوني لمبنى إدارة التحقيقات الجنائية».
وأضاف الفردان «تم نقلي للتحقيقات الجنائية، وضعوني في غرفة شديدة البرودة، بقيت لمدة ساعة، وكنت أشعر بالألم في عضوي التناسلي، شعرت بأنني أرغب في الدخول لقضاء حاجتي في الحمام، كنت أنادي لعل أحدا يجيبني لكن لا حياة لمن تنادي».

المصدر : صحيفة الوسط

الجمعة، 10 يناير 2014

أحمد الفردان بعد 15 يوماً من الإعتقال« كيف أخرج من السجن،وصديقي حبيس القضبان»







شبكة أبوصيبع الإخبارية 


قبل أن يتم إجراءات الإفراج عنه كان حزيناً عيناه لا تفارقان عين صديقه المصور أحمد حميدان  يخاطب نفسه كيف أخرج من السجن،وصديقي حبيس القضبان!

كانت أخر كلمات المصور الصحفي أحمد الفردان لصحيفة الوسط التي كشف فيها تفاصيل الاعتقال والتوقيف


الفردان 'من البرودة الشديدة إلى الإغماء ثم إلى السلمانية '


وروى المصور الفردان في لقاء مع «الوسط» بعد إخلاء سبيله طريقة اعتقاله  «كنت نائماً لحظة مجيء قوات الأمن لاعتقالي وقد تمت مصادرة هواتفي، وأيضاً صور شخصية لزملائي المصورين التي أحتفظ بها، وجميع الإلكترونيات الأخرى، مثل الفلاش ميموري، الهارديسكات، واللاب توب ، وفور إدخالي للحافلة التي كانت بانتظاري خارج المنزل تم نقلي للتحقيقات الجنائية، ووضعوني في غرفة شديدة البرودة، بقيت لمدة ساعة ، ثم تعرضت للإغماء، وعدت لوعيي بعد أن شعرت بالماء الذي سكب على وجهي، وقد كنت أتنفس بصعوبة، أعطوني ماء لكنني تقيأته ثم أحضروا لي طبيباً قام بقياس مستوى الضغط والتنفس ، وبعد فترة من الزمن جاء الإسعاف ونقلني لمستشفى السلمانية، وأعطوني مغذياً (سيلان) وكذلك حقنة، وقاموا بعمل أشعة لصدري ، ثم قاموا بعمل تخطيط قلب وأخبروني بتعرض ضلعين للكسر في صدري»

الفردان للمحقق'أقوم بواجبي الصحافي'


 «ثم نقلوني عبر دورية مدنية، إلى التحقيقات ، وبعد إرجاعي إلى مبنى التحقيقات تم إخباري بأنني متهم بالتجمهر في تاريخ 16 ديسمبر مع 60 شخصاً».
تابع الفردان  «طلبت من المحقق التحدث فأذن لي، قلت إنني لم أتجمهر بل قلت له أنا مصور صحافي تابع لوكالة أنباء إيطالية اسمها «إن يو آر فوتو» وأنا أقوم بواجبي الصحافي، ولدي تصريح من الوكالة، وفي ذلك اليوم وصلتني رسالة عن طريق الهاتف بأن هناك مسيرة سلمية بالقرب من منزلنا، وبدوري كصحافي ذهبت للاطلاع على الوضع، وكنت بعيداً عن مكان التجمع، وعند وصول قوات الأمن عدت للمنزل على الفور، وبقيت أشاهد ما يحدث عن طريق نافذة غرفتي».

الفردان " بقيت في مستشفى القلعة 6 أيام"

وقال: «بعدها تمت إحالتي للنيابة العامة وبعد التحقيق معي تم إرجاعي مجدداً إلى التحقيقات الجنائية، ثم إلى مبنى القلعة، لإجراء بعض الفحوصات الطبية، ثم نقلوني لمركز التوقيف بالحوض الجاف، ولكن فجأة تم اصطحابي مجدداً إلى مبنى القلعة، وبقيت في مستشفى القلعة لمدة 6 أيام بلا استحمام».


كيف استطعت أن تصل لمنظمة العفو الولية؟ 

وعن تفاصيل الإفراج عنه، قال للوسط : «ظهر أمس تم استدعائي من قبل الشرطي المسئول عن العنبر، وأخذوني للإدارة، وبقيت لفترة واتضح أنهم جاءوا للتحقيق معي بشأن شكاوى التعذيب، وسألني عن الإصابات وكيفية حدوثها، وأخبرته بكل التفاصيل».
وأوضح الفردان «قال لي الشخص إنه جاء لتقصي الحقائق، وإنه حضر بسبب البيان الذي أصدرته منظمة العفو الدولية، وسألني كيف استطعت أن تصل لمنظمة العفو الولية، من الأشخاص الذي أخبروا المنظمة، فأجبته عن طريق الأهل، والمتضامنين معي من إعلاميين وهذا شيء طبيعي، لأنهم يتضامنون مع زميلهم». مضيفاً «بعد التحقيق جعلني أوقع على أقوالي».

وقال: «بعد اصطحابي للعنبر، جاءوني بعد فترة من الزمن بخبر إخلاء سبيلي لم أصدق الأمر حتى رأيت الأوراق، كنت حزيناً لمفارقة زميلي المصور أحمد حميدان، كانت عيناي لا تفارق عينيه أثناء خروجي، كيف أخرج من السجن، وهو باق حبيس القضبان».



يشار إلى أن عدد من المنظمات الحقوقية بينها لجنة حماية الصحافيين، ومجموعة بحرين 19 ومنظمات أخرى انتقدت اعتقال المصور الفردان، وأصدرت بيانات دعت فيها السلطات البحرينية للإفراج الفوري عنه.

الخميس، 9 يناير 2014

إخلاء سبيل أحمد الفردان بعد توقيفه 15 يوماً بتهمة التجمهر






شبكة أبوصيبع الإخبارية

اخلت السلطات الأمنية مساء اليوم الخميس ( 9 يناير 2014) سبيل المصور الصحفي أحمد الفردان ، بعد أن قضى  في توقيف الحوض الجاف 15 يوماً بتهمة التجمهر.

وكانت النيابة العامة قد قررت في   ( 5 يناير 2013) حبس المصور البحريني احمد الفردان 45 يوم بتهمة التجمهر.




يشار إلى أن مليشيات النظام اعتقلت الفردان فجر يوم الخميس في ( 26 ديسمبر 2013) بعد اقتحام منزله غرب أبوصيبع وتسترت على مكان احتجازه، وأدانت منظمة العفو الدولية و لجنة حماية الصحفيين اعتقال مصور وكالة "نور فوتو" الإيطالية أحمد الفردان، من منزله في البحرين، ودعت  "السلطات البحرينية للإفراج الفوري عن أحمد الفردان".

شاهد بالصور .. النظام البحريني يستمر في جرف مقبرة أبوصيبع






شبكة أبوصيبع الإخبارية 

قامت آليات ثقلية  بحماية دوريات تابعة للنظام البحريني صباح اليوم الخميس ( 9 يناير 2014) بجرف أسوار مقبرة أبوصيبع.

وتأتي هذه الإستفزازات والتصرفات الإستفزازية الخطيرة بأوامر وتوجيهات مباشرة من كبار المسؤولين ويعبر صمتهم إزاءها عن رضا كامل عما تقوم به القوات من عبث يتجاوز القيم والأخلاق والدين، إلى تجاوز الإنسانية والضمير، ليثير التساؤلات عما يلتزم به هذا النظام وما يوقف انتهاكاته المحمومة ضد المواطنين ضمن خطوات تستعدي الوطن والمواطنين.








والد الطفل جاسم البناء لصحيفة الوسط: اعتقل ابني رغم معاناته من مرض القلب






  قال المواطن محمد علي البناء إن السلطات الأمنية اعتقلت في الساعات الأولى من فجر يوم الإثنين (6 يناير/ كانون الثاني 2014) ابنه جاسم محمد علي البناء (17 عاماً) الذي يعاني من صعوبات في التعلم، ومرض في القلب، من منزله الكائن بمنطقة الشاخورة.
وقال والد جاسم إن قوات الأمن حضرت إلى المنزل عند الساعة الثانية صباحاً، وقام عدد من أفراد الأمن بطرق الباب والنوافذ، طالبين منه فتح الباب، وإلا سيتم اقتحام المنزل، مضيفاً «قاموا بتفتيش المنزل، ثم اعتقلوا ابني جاسم».
وأوضح أنه بعد يومين من محاولات البحث عنه تبين أنه في إدارة التحقيقات الجنائية، التي رفضت تزويدهم بأي معلومات بالتهم الموجهة إليه.
وقال: «أخبرونا بأن النيابة العامة أصدرت قراراً بوقف جاسم لمدة شهرين على ذمة التحقيق، وأنه نُقل إلى مركز الحوض الجاف، وطلبوا منا جلب ملابس ومبلغ مالي كمصروف جيب».
وبين والد جاسم أن ابنه قليل الاحتكاك بالآخرين، ولا يخرج من المنزل الا في حالات قليلة بسبب معاناته من صعوبات التعلم، كما أن لديه صديقاً وحيداً مصاباً بمرض السكلر وكثيراً مَّا يتم ترقيده في المستشفى.

المصدر : صحيفة الوسط 


إخلاء سبيل أمين المعتوق بكفالة 100 دينار بعد توقيف لأكثر من 50 يوماًبتهمة التجمهر





شبكة أبوصيبع الإخبارية

اخلت السلطات القضائية اليوم الخميس( 9 يناير 2014) سبيل المعتقل أمين المعتوق بكفالة 100 دينار، وقضى المعتوق في توقيف الحوض الجاف أكثر من 50 يوماً بتهمة التجمهر.

يشار إلى أن مليشيات النظام اعتقلت المعتوق في ( 11 نوفمبر 2013) بعد اقتحام منزله بمنطقة عالي وتسترت على مكان احتجازه مما أثار شكوك تعرضه للتعذيب واعتبر مركز البحرين لحقوق الإنسان المعتوق مختفي قسرياً بعد مرور  5 أيام على اعتقاله ورفض  السلطات الأمنية إطلاع عائلته على مكان احتجازه.

الأربعاء، 8 يناير 2014

المركز الدولي لدعم الحقوق والحريات يطالب السلطات البحرينية بإطلاق سراح الطفل جاسم البناء





شبكة أبوصيبع الإخبارية 


طالب المركز الدولي لدعم الحقوق والحريات عضو تحالف المحكمة الجنائية الدولية السلطات البحرينية بشكل عاجل  إطلاق سراح الطفل جاسم البناء ودان المركز في البيان الصادر اليوم الثلثاء ( 8 يناير 2014)  إستمرار  وزارة الداخلية والنيابة العامة  في ملاحقة الأطفال الذين يقومون بالتعبير عن رأيهم بطريقة سلمية.

وقال المركز أن توقيف الطفل  جاسم محمد البناء (17سنة) يأتي  بعد أيام قليلة من  قيام قاضي الأحداث بتمديد توقيف الطفلين جهاد نبيل السميع (10سنوات) والطفل عبدالله البحراني (13سنة) لمدة أسبوع أخر يضاف للمدة السابقة بتهمة التعرض لدورية أمنية في منطقة السنابس .


سلام البحرين تناشد المنظمات العالمية لتحرك عاجل لإطلاق سراح الطفل جاسم البناء





شبكة أبوصيبع الإخبارية 

أطلقت منظمة سلام البحرين لحقوق الإنسان  نداء عاجل للمنظمات والفعاليات الحقوقية لإطلاق سراح الطفل جاسم البناء ( 17 سنة) وأكدت سلامح البحرين أن الطفل المعتقل  يعاني من مرض في القلب واحتياجات خاصة، وقد أمرت النيابة العامة توقيفه ٦٠ يوماً على ذمة التحقيق في ظل قانون الإرهاب أو ما يعرف بقانون حماية المجتمع من الأعمال الإرهابية لعام 2006.

وقالت سلام البحرين  أن جاسم البناء اعتقل  بعد مداهمة منزله الساعة الثانية فجر الاثنين السادس من يناير الجاري، ونقل إلى جهة مجهولة، وبعد محاولات للبحث عن محل احتجازه من قبل أهله تبين انه في إدارة التحقيقات الجنائية التابعة لوزارة الداخلية، التي رفضت تزويد أهله بأي معلومات، وبعد تحويله في اليوم التالي إلي النيابة العامة وإصدار قرار بتوقيفه، نقل إلى سجن الحوض الجاف مع عدم إخبار أهله بأية تفاصيل حول التهم الموجه له، في إجراء تعسفي منافي للقوانين ومبادئ حقوق الإنسان، التي غالبا ما يتم تجاوزها من قبل السلطات الأمنية والنيابة العامة في البحرين.

البحرين تسخر من دعوات وقف العنف ضد الأطفال بإيقاف الطفل جاسم البناء 60يوم


    




شبكة أبوصيبع الإخبارية 


اختطفت قوات النظام في البحرين فجر يوم أمس الثلثاء ( 8 يناير 2014) الطفل "جاسم البناء" (16 سنة) بعد اقتحام منزله والده غرب أبوصيبع الساعة الثانية فجرا وقررت  النيابة العامة إيقاف الطفل المصاب بخلل عقلي وثقب في القلب لمدة 45 يوماً بعد أن وعدت عائلة الطفل بالإفراج عنه لاحقاً لتشابه أسماء. 
 ويستمر  استهداف النظام للأطفال بشكل مستمر ،  في ظل دعوات لمنظمات دولية بالافراج عن الأطفال وايقاف التعذيب والانتهاكات بحقهم، وهو ما أشارت له منظمة العفو الدولية التي أكدت بأن عشرات الأطفال في البحرين تعرضوا للضرب والتعذيب أثناء الاعتقال خلال العامين الماضيين، مضيفة أن بعضهم تعرض للتهديد بالاغتصاب حتى تنتزع منهم الاعترافات.

أحمد الفردان بعد أسبوع من اعتقاله موقوف لـ 45 يوماً بنيّه التجمهر!



 أمرت النيابة العامة يوم الأحد (5يناير2014) بحبس المصور الحائز على 105 جوائز عالمية بالحبس 45 يوما على ذمة التحقيق بعد أن اتهمته بأنه كان ينوي التجمهر -حسب أحد أقاربه-

وأضاف في حديثه لـ صحيفة"مرآة البحرين" بعد أن زار الفردان السبت 4 يناير/كانون الثاني "كيف تعلم الحكومة بنية أحمد!"، متابعا "يبدو أنها تعلم ما لا نعلمه".
وأشارت معلومات مؤكدة أن الضابط، الذي توعد أحمد بأن يلفق تهما إليه، هو نفسه من اعتقله وقام بتعذيبه فترة احتجازه في قسم التحقيقات ثم أودع في مستشفى القلعة وأرجع للتحقيقات مرة أخرى.

ولفتت إلى أن تهمته آنذاك كانت تصوير تظاهرة في 16 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، ولم يحصلوا على دليل واحد يدينه، وفي مغرب اليوم التالي، السبت 28/12/2013 جرجر إلى النيابة العامة  بدون حضور محاميه وجهت له  تهمة "نية التجمهر" وتوقيفه 45 يوماًً على ذمة التحقيق.
وتعرض الفردان للضرب والاهانات منذ ان تم اعتقاله وفي طريقه للتحقيقات الجنائية، كما تعرض للضرب المبرح مما أدى إلى كسر في ضلعيه الثاني والرابع حسب ما كشفت الأشعة.

المصدر : موقع مرآة البحرين

الخميس، 2 يناير 2014

جابر الفردان : بعد أسبوع من اعتقال احمد الفردان لا نعلم بوضعه الصحي




شبكة أبوصيبع الإخبارية 

قال جابر الفردان والد المعتقل المصور احمد الفردان بصفحته في الفيسبوك يوم أمس الأول " لا نعلم حتى الآن بالوضع الصحي ولا التهم المنسوبة إليه".

يشار إلى أن مركز البحرين لحقوق الإنسان أطلق قبل أيام نداء عاجل لكشف مصير المصور احمد الفردان.

الثلاثاء، 31 ديسمبر 2013

الشيخ الزاكي يغادر "شرطة الوسطى" بعد نفى جميع التهم الموجه إليه






شبكة أبوصيبع الإخبارية 

غادر صباح اليوم الثلثاء ( 31 ديسمبر 2013) الشيخ فاضل الزاكي مركز شرطة الوسطى بعد إنهاء التحقيق معه وفتحت شرطة الوسطى محضر التحقيق ونفى الشيخ الزاكي التهم الموجه إليه ووقع على محضر التحقيق وتعهد بالحضر للمركز عن الطلب.

وكان الشيخ الزاكي قد تسلّم يوم أمس الأثنين احضارية تطلب مثوله للتحقيق بعد مشاركته في الصلاة المركزية  بمسجد الشيخ البربغي المهدوم. 

الاثنين، 30 ديسمبر 2013

راديو سوا : في البحرين الكاميرا قادت أحمد الفردان إلى السجن!







"إذا فكرت حول ما يجري عندما تصور أناسا يعانون، وإذا انخرطت في القصة، فستتوقف عن التفكير كصحافي، ولن تأخذ الصورة. إنها خدعة نفسية، أن تتعلم التحكم بالذات".
هذا ما كتبه المصور الصحافي البحريني أحمد الفردان على إنستغرام، معلقا على ظروف مهنته في تصوير التظاهرات والاحتجاجات.
وفي البحرين، كما في غيرها من مناطق النزاع، أصبحت الحدود ضبابية بين النشاطين الصحافي والاحتجاجي، خاصة مع بروز ظاهرة "الصحافي المواطن".
لذلك، ينصح الفردان زملاءه المصورين الصحافيين بـ"تذكير الذات دائما بسبب وجودك في مكان الحدث، بأنك صحافي محترف".
كان ذلك قبل أن تعتقل قوات الأمن البحرينية المصور أحمد الفردان، فجر يوم الخميس الماضي.
احترام لفظي للصحافة
وأدانت لجنة حماية الصحافيين في بيان أصدرته في نيويورك اعتقال الفردان، وقالت إن "الحكومة البحرينية تقمع أي مصدر للمعلومات لا يتفق مع روايتها الرسمية للأحداث رغم تأكيداتها اللفظية على أهمية الصحافة".
وانضم الفردان إلى المصورين الصحافيين أحمد حميدان وحسين حبيل اللذين تقول منظمات دولية إنهما اعتقلا في الأشهر الـ12 الأخيرة بسبب نشاطهما في تغطية الاحتجاجات في البلاد.
وسرعان ما انضم مصور صحافي بحريني رابع، هو جعفر عبدالنبي مرهون إلى القائمة، باعتقاله نهار الخميس من محل حلاقة في قريته، وسط ظروف وصفها مركز البحرين لحقوق الإنسان بـ"الظروف الغامضة".
وتشير بيانات مركز البحرين إلى أن عدد المصورين المعتقلين في البلاد بلغ سبعة.
ويذكر المركز أسماء قاسم زين الدين (اعتقل في 2 آب/أغسطس 2013) وعبدالله سليمان الجردابي (اعتقل في 13 أيلول/سبتمبر 2013) وأقدم المصورين المعتقلين حسن معتوق، الذي اعتقل في 24 آذار/مارس 2011.
تضامن في الشارع وعلى تويتر
وتضامن بحرينيون مع المصور الفردان في تغريدات على موقع تويتر كرسوها للمطالبة بالإفراج عنه. ونظم بعضهم وقفة احتجاجية الأحد للمطالبة بـ"الكشف عن مصيره" خاصة بعد أن أكدت عائلته أنه نقل إلى المستشفى.

المصدر : راديو سوا 
http://m.radiosawa.com/a/240450.html

الداخلية تستدعي الشيخ الزاكي والعلمائي : إستهداف للشخصيات الدينية




شبكة أبوصيبع الإخبارية 

أجلت وزارة الداخلية  التحقيق مع الشيخ فاضل الزاكي - رئيس اللجنة الشرعية بالمجلس العلمائي- إلى يوم غدا الثلثاء ( 31 ديسمبر 2013)،بعد احضارية تسلمها الزاكي صباح اليوم الأثنين تطلب مثوله للتحقيق في مركز شرطة الوسطى.



وقال  المجلس العلمائي أن إستدعاء الشيخ الزاكي يأتي في إطار إستهداف السلطات البحرينية للشخصيات الدينية.

الأحد، 29 ديسمبر 2013

أهالي أبوصيبع والشاخورة ونشطاء سياسين وإعلاميين يطالبون بالكشف عن مصير أحمد الفردان




شبكة أبوصيبع الإخبارية 


طالبت جماهير غفيرة من أهالي أبوصيبع والشاخورة ونشطاء سياسين وإعلاميين النظام البحريني بالكشف عن مصير المصور الصحفي أحمد جابر الفردان بعد مرور أكثر من 3 أيام على إختطافه من منزله غرب أبوصيبع فجر الخميس ( 26 ديسمبر 2013).





وقال الشيخ فاضل الزاكي مخاطباً المحتشدين أمام منزل الفردان مساء اليوم (29 ديسمبر 2013) أن النظام يحارب المصورين الذي ينقلون حقيقة ما يجرى على الشارع التي يدعون عدم معرفتها بدلاً من تكريمهم ، وتسائل الزاكي عن سبب وجود  الفردان في مستشفى القلعه وهو  لا يعاني من أي أمراض بعد ساعات من إعتقاله ؟ 

وكشف جابر الفردان والد المعتقل أثناء الإعتصام التضامني أمام منزله طريقة الإعتقال " في فجر الخميس حاصرت منزلنا 16 دورية أمنية واقتحمت المنزل دون إذن ودخلت الغرفة الخاصة بولدي أحمد الذي تفاجئ بوجود قوات النظام ولم يكن يستوعب الموقف وطلب منهم الكشف عن مذكرة الإعتقال الصادرة بحقه وقبل اعتقاله قامت بتفتيش جميع أرجاء غرفة أحمد وتخريبها ومصادرة جهاز الحاسوب والكاميرا الشخضية".

وتابع الفردان " طلب أحمد من الشرطة عندما بدأت في تقييده بالهفكري " لا تقيدوني وأبوي يطالع إذا طلعت من البيت قيدوني" وخرج من المنزل بعد توديع والديه".














وقال الناشط السياسي نادر عبد الإمام أن الكاميرا تزعج أي سلطة ديكتاتورية فهي لا تريد إلا تزوير الحقائق وقال أن النظام البحريني بدأ في ملاحقة المصورين منذ الإعتداء على الإعتصام في دوار اللؤلؤة ودعا جميع مناطق البحرين للتضامن مع المصورين المعتقلين في السجون.







يشار إلى أن مركز البحرين لحقوق الإنسان عبر عن قلقه جراء تصاعد الحملة القمعية التي تقودها السلطات البحرينية ضد المصورين المتواجدين في الساحات لنقل ما تمارسه السلطة من إنتهاكات ضد التجمعات الشعبية.


البحرين لحقوق الإنسان : أحمد الفردان أُخفي قسرياً انتقاماً من من ممارسة مهنته في الميدان






شبكة أبوصيبع الإخبارية 

عبر مركز البحرين لحقوق الإنسان عن قلقه جراء تصاعد الحملة القمعية التي تقودها السلطة في البحرين ضد المصورين الذين يتواجدون في الساحات لينقلوا بعدسات كاميراتهم ما تمارسه السلطة من انتهاكات ضد التجمعات الشعبية. وكانت الأجهزة الأمنية قد اعتقلت مؤخراً مصورين في 26 ديسمبر 2013 هما المصور أحمد جابر الفردان والمصور جعفر عبدالنبي مرهون في حادثتين منفصلتين.


 وأفاد ذوي الفردان بأن عناصر مدنية تابعة لجهاز الأمن الوطني بمعية مركبات تابعة للشرطة داهمت منزله فجر الخميس الموافق لـ 26 ديسمبر 2013، وصادرت عدداً من الأجهزة الإلكترونية التابعة له. وأضافت العائلة بأن من قاموا بمداهمة المنزل لم يبرزوا إذناً قضائياً بتفتيشه أو حتى أمراً باعتقال الفردان مما يجعلهم في قلق على سلامته وخشية من تعرضه للتعذيب أو أي إنتهاك آخر في ظل عدم الإفصاح عن مكان تواجده حتى الآن.



الصورة التي فازت ضمن تقييم منظمة فريدوم هاوس الأميركية ويظهر فيها متظاهر بحريني يقف وسط سحب من الغاز السام بعد قمع اعتصام سلمي كان يشارك به
الصورة التي فازت ضمن تقييم منظمة فريدوم هاوس الأميركية ويظهر فيها متظاهر بحريني يقف وسط سحب من الغاز السام بعد قمع اعتصام سلمي كان يشارك به



الجدير بالذكر إن الفردان مصور يعمل مع موقع (NurPhoto) الإيطالي كمصور مساهم وهو عضو  سابق في الجمعية الأميركية للتصوير الفوتوغرافي.
وقد حاز الفردان على عدة جوائز دولية  تقديراً له على مهاراته في التصوير واحتفاءاً بما يقدمه من صور متميزة. وآخر هذه الجوائز كان قد حصل عليها من منظمة آيفكس في مسابقة اليوم العالمي للإفلات من العقاب في نوفمبر 2013، وقبل ذلك كان قد حاز على جائزة منظمة فريدوم هاوس الأميركية للتصوير والتي أدانت اعتقاله في بيان[1] أصدرته ودعت السلطات في البحرين لصيانة حرية التجمع السلمي وحرية الصحافة.