تفاجئ المصور الصحفي
بصحيفة الوطن البحرينية المفصول منذ 2011 من العمل جواد الخباز فجر اليوم الجمعة
(10 مايو 2013) بإقتحام قوات المرتزقة لمنزله غرب أبوصيبع وإعتقاله دون اذن قضائي وتخريب
محتويات منزله وسرقة عدد منها.
يشار إلى أن جواد الخباز
فُصل من العمل كمصور صحفي بصحيفة الوطن البحرينية مع بدء الحملة الطائفية
الإنتقامية من المعارضيين،واعلن الناقد الرياضي فيصل هيات تضامنه الكامل مع المصور
الخباز وقال أن الخبازتميّز بفتره عملهمابين العام2008 الى العام 2011
ولم يخرج في إجازة ولم يطلب أي مقابل إضافي للعمل ، كما شارك الخباز في تصوير
الفعاليات المصاحبة لكأس الخليج في مسقط وكان من أبرز المصورين في البحرين.
آثار التخريب والتكسير التي تعرض لها منزل مواطن غرب أبوصيبع.
شبكة أبوصيبع الإخبارية
شنت قوات المرتزقة التابعه للنظام البحريني حملة
إعتقالات ومداهمات لمنازل واحياء قرى أبوصيبع والشاخورة - شمال البحرين- فجر اليوم
الجمعة (10 مايو 2013) ، وقال الأهالي أن أكثر من 10 سيارات تابعه للنظام ترافقها
سيارات مدنية وحافلة اقتحمت القرية عند
الساعة الثالثة فجراً ودهمت 3 منازل غرب قرية أبوصيبع ثم إتجهت شرقاً ودهمت المنزل
الرابع ثم غادرت عند الساعة الرابعة صباحاً بعد اعتقال شابين وتكسير محتويات
منزلهم ثم دهمت 4 منازل اخرى واعتقلت شاب ثالث بقرية الشاخورة ورصد الأهالي ما
يقارب 5 من سيارات المرتزقة تغادر بإتجاه الشارع العام برفقة حافلة.
آثار التخريب والتكسير لأبواب المنازل .
يشار إلى النظام البحريني سلّم في ( 15 أبريل 2013) عائلة
الشهيد أحمد جابر القطان احضارية للمثول أمام المحكمة الصغرى الجنائية الثالثة في
(26 مايو 2013)، للمثول بصفة متهم مع آخرين، وسبقتها مداهمة لمنزل الشهيد علي
القصاب ومجموعة من شباب القرية تعرضوا للإعتقال في الفترة ما قبل 14 فبراير 2011.
مرتزق باكستاني ينفي للمحكمة قتل الشهيد صلاح عباس
بالشوزن
الشهيد صلاح عباس.
شبكة أبوصيبع
الإخبارية
قالت صحيفة الوسط البحرينية أن المحكمة الكبرى الجنائية
الأولى برئاسة القاضي الشيخ محمد بن علي آل خليفة وأمانة سر ناجي عبدالله بدأت يوم
الاثنين (6 مايو/ أيار 2013)، محاكمة (شرطي، باكستاني 30 عاماً) متهم بقتل متظاهر
(صلاح عباس) بسلاح الشوزن، فيما حددت المحكمة جلسة (27 مايو 2013) موعداً للاطلاع وورود
لائحة الدعوى المدنية.
وحضر خلال الجلسة، هيئة الدفاع عن المتهم، الى جانب
المحامية منار مكي المدعية بالحق المدني منابة عن المحامي محمد التاجر، كما حضر
المتهم (شرطي) ولم يكن مقبوضا عليه.
وتلا القاضي لائحة الاتهام على المتهم، انه في تاريخ (19
أبريل/ نيسان 2012) بالمحافظة الشمالية وبصفته موظفا عاما (شرطي اول بوزارة
الداخلية) وأثناء تأدية وظيفته قتل عمداً المجني عليه (صلاح عباس) بأن أصابه
بطلقات من سلاح الشوزن قاصداً من ذلك قتله، فأحدث به الإصابات الموصوفة بالصفة
التشريحية والتي أودت بحياته، فيما انكر المتهم ما نسب اليه.
وكان المتهم اعترف في التحقيقات انه الوحيد الذي استخدم
سلاح الشوزن، فيما ثبت من تقرير الأدلة المادية ان الطلقة الفارغة التي قام المتهم
بتسليمها تحتوي على السمات النوعية نفسها لآثار الطلقات الموجودة على أسطح طلقات
المقارنة التي أطلقت باستخدام البندقية.
واكد تقرير الطبيب الشرعي انه ثبت ان المجني عليه مصاب
اصابتين ناريتين حدثت كل منهما من عيار ناري رشي إحداهما أصابت الجانب الأيسر من
الصدر والبطن، فيما أصابت الثانية الجانب الوحشي من الفخذ الأيسر، ونتيجة الوفاة
عن طريق الإصابة التي في الصدر.
وذكر احد الشهود (شرطي) خلال التحقيقات ان مجموعة من
المتظاهرين قام أفرادها برمي الأسياخ والمولوتوف على الشرطة، فتم التعامل معهم عن
طريق إطلاق الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي، فتوجه المتظاهرون خلف مجمع
الكاونتري مول في ابوصيبع، فجاءنا أمر بملاحقتهم، وبعدها وردت رسالة لاسلكية عن
طريق البرقية من خلال (المتهم) انه تعامل معهم باستخدام سلاح الشوزن.
ووفقاً لأوراق الدعوى، انه في أبريل 2012 ورد بلاغ من
آسيوي يعمل في مزرعة بمنطقة الشاخورة، وقال انه عند خروجه في الصباح تفاجأ بوجود
جثة فوق سقف غرفة موجودة في المزرعة، فقام بإبلاغ كفيله.
وكانت وحدة التحقيق الخاصة في النيابة العامة، اعلنت عن
احالة متهم برتبة شرطي أول من أعضاء قوات الأمن الخاصة إلى المحكمة الكبرى
الجنائية في واقعة وفاة المجني عليه/ صلاح عباس حبيب موسى الواقعة بتاريخ 19 ابريل
2012 بمنطقة الشاخورة بعد أن استكملت الوحدة تحقيقاتها في الدعوى وقد طلبت معاقبة
المتهم بالمواد 75 بند 4 و107 بند 1 و333 فقرة 1 من قانون العقوبات.
احضارية سلمّت لعائلة الشهيد أحمد القطان في 15 أبريل 2013.
شبكة أبوصيبع الإخبارية
أكدت الشبكات الإخبارية
التابعة لقرية الشاخورة –شمال البحرين – تسلّم عائلة الشهيد أحمد جابر القطان
احضارية للمثول أمام المحكمة الصغرى الجنائية الثالثة يوم الأحد الساعة التاسعة
صباحاً في (26 مايو 2013)، للمثول بصفة متهم مع آخرين.
وتقول أخت الشهيد القطان
أن أحمد لم يتعرض للإعتقال لكنه تعرض للتوقيف والإستجواب لمرات كثيرة في فترة
السلامة الوطنية.
يشار وزارة الداخلية سلّمت عدد من عوائل الشهداء مسبقاً احضاريات تطلب مثولهم امام
المحاكم مثل عائلة أبوتاكي في سترة وعائلة القصاب بأبوصيبع.
استقبل أهالي أبوصيبع
والشاخورة –شمال البحرين – الشاب "علي عباس" -17 سنة- بعد إكمال
محكوميته التي بلّغت 6 شهور قضاها في سجن
جو المركزي بتهمة التجمهر والشغب بقرية أبوصيبع في (18 أكتوبر 2012).
يشار إلى أن الشاب علي
عباس خليل تعرض لمحاولة دهس -وثقت بالفيديو- أثناء محاولة اعتقالة بعد المشاركة في
مسيرة سلمية في قرية أبوصيبع.
عبر الكاتب هاني
الفرادان –رئيس تحرير صحيفة صوت المنامة- في مقالته اليوم الأربعاء ( 10 أبريل
2013) بعنوان "دخلنا مرحلة الموت بالنيران الصديقة" في صحيفة الوسط عن
استغرابه من إحالة شرطي للمحاكمة بتهمة قتل الشهيد صلاح عباس بمنطقة الشاخورة في
أبريل الماضي.
وقال الفردان "كلنا يعلم
بأن قوات الأمن لا تتحرك بشكل منفرد، بل عبر مجموعات يقودها ضابط ، هو من يصدر
الأوامر سواءً كانت بالانسحاب، أو الهجوم أو الضرب وغيرها من الأمور ، شرطي واحد
أطلق رصاصتي شوزن على الشهيد، ونقل الجثمان إلى سطح مبنى في مزرعةٍ بالشاخورة وكل
ذلك في وقت متأخر من الليل؟ سؤال يحتاج إلى جواب".
جثة الشهيد صلاح فوق سطح مزرعة بالشاخورة.
يشار إلى أن النيابة
العامة احالت شرطي برتبة شرطي أول من
أعضاء قوات الأمن الخاصة إلى المحكمة الكبرى الجنائية في واقعة وفاة المجني عليه /
صلاح عباس حبيب موسى الواقعة بتاريخ 19 إبريل 2012 بمنطقة الشاخورة بعد أن استكملت
الوحدة تحقيقاتها في الدعوى وقد طلبت معاقبة المتهم بالمواد 75 بند 4 و107 بند 1
و333 فقرة 1 من قانون العقوبات، وقد تحدد جلسة 6 مايو 2013 لنظر الدعوى.
اعتبر الشيخ فاضل الزاكي
أن رفض السلطات البحرينية الإستفتاء على نتائج ما يسمّى "حوار التوافق
الوطني" وإحالة مخرجاته إلى مجلسي الشورى والنواب تملص من الإصلاح الحقيقي
الذي بدأ منذ السبعينات.
وقال الشيخ الزاكي في
حديثه الأسبوعي بمسجد أبوصيبع الوسطي الجمعة الماضي – 29 مارس 2013- "أننا في
البحرين لا نحتاج إلى حوار ; فالحوار يكون بين فئتين مختلفتين
يعيشون الغموض أما هنا فكل شيئ واضح وجلّي يحتاج إلى مفاوضات وقرار واحد يعبر عن
الإرادة الجادة والحقيقية في الإصلاح.
وافترض الزاكي رفض
الإستفتاء بمحاولة فرض إصلاحات شكلية على شعب البحرين ، وإحالة مخرجات الحوار
لمجلسي الشورى والنواب تمهيداً لرفض ما تتخوف منه الحكومة.